كتاب الطبقات الكبرى - ط الخانجي (اسم الجزء: 8)

٢٧٦٩ - أبو شَهْم
قال: أخبرنا العلاء بن عبد الجبّار العطّار قال: حدّثنا يزيد بن عطاء عن بَيان، عن قيس بن أبي حازم، عن أبي شهم قال: وكان رجلًا بطّالًا فمرّت به جارية بالمدينة فأهْوى (¬١) بيده إلى خاصرتها، قال: فأتيتُ النبيّ، -صلى الله عليه وسلم-، من الغد وهو يبايع الناس، قال: فقبض يده وقال: أصاحب الجُبَيْذة أمس؟ قال: قلت: يا رسول الله لا أعود. قال: فَنَعَمْ إذًا. قال فبايعه (¬٢).
* * *

٢٧٧٠ - أبو الخطّاب
قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا إسرائيل قال: حدّثنى ثُوير قال: سمعتُ رجلًا من أصحاب رسول الله، -صلى الله عليه وسلم-، يقال له أبو الخطّاب، وسُئل عن الوتر قال: أحِبّ أن أوتر نصف الليل، إنّ الله يهبط من السماء السابعة إلى السماء الدنيا فيقول: هل من مُذْنب، هل من مستغفر، هل من داعٍ؟ حتى إذا طلع الفجر ارتفع.
* * *

٢٧٧١ - حَريز
أو أبو حَريز.
قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنى قيس بن الربيع قال: حدّثنى عثمان بن المُغيرة، عن أبي ليلى الكِنْدِى قال: حدّثنى ربّ هذه الدار حريز أو أبو حَريز قال: انتهيتُ إلى رسول الله، -صلى الله عليه وسلم-، وهو واقف بمِنًى وهو يخطب، فوضعتُ يدى على ميثرته فإذا مَسْكُ ضائنة (¬٣).
---------------
٢٧٦٩ - من مصادر ترجمته: الإصابة ج ٧ ص ٢٠٨.
(¬١) ولدى ابن الأثير في النهاية (هوا) "وفيه فَأهْوَى بيده إليه" أى مَدّها نحوه وأمالها إليه يقال أهوى يَدَه وبيده إلى الشئ ليأخذه. وقد تكرر في الحديث.
(¬٢) انظرهُ لدى ابن حجر في المصدر السابق.
٢٧٧٠ - من مصادر ترجمته: الاستيعاب ص ١٦٤٠.
٢٧٧١ - من مصادر ترجمته: الاستيعاب ص ٤٠٢.
(¬٣) أورده ابن الأثير في أسد الغابة ج ١ ص ٤٧٩ وفيه "فوضعت يدى على رحله فإذا ميثرته جلد ضائنة".

الصفحة 179