كتاب الطبقات الكبرى - ط الخانجي (اسم الجزء: 8)

أسمع وهو يقول: اللهمّ إيّاك نَعْبُدُ ولك نصلّى ونسجد, وإليك نسعى ونحفد، نرجو رحمتك ونخشى عذابك، إِنّ عذابك بالكفّار مُلْحِق (¬١). اللهمّ إنّا نستعينك ونستغفرك ونُثْنى عليك ولا نَكْفُرُك ونخلع ونترك من يَفْجُرُك.
* * *

٣١٢٦ - حُصين بن جُنْدَب
روى عن: عليّ.
قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدثنا حَنَش بن الحارث، عن قابوس بن حُصين بن جندب، عن أبيه قال: رأيتُ عليًّا يبول في الرّحبة حتى أرغى بوله، ثمّ يمسح على نعليه، ويصلّى.
* * *

٣١٢٧ - مالك بن الجَوْن
روى عن: عليّ.
قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا مسعود بن سعد الجُعْفى عن عمرو ابن قيس عن خالد بن سعيد عن مالك بن الجون قال: رأيتُ عليًّا جلس فبال ثمّ دعا بماء فتوضّأ ومسح على الجوربين والنعلين.
* * *

٣١٢٨ - الحارث بن ثُوبَ
روى عن: عليّ.
قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا شريك عن عبّاس بن ذُريح عن
---------------
(¬١) لدى ابن الأثير في النهاية (لحق) في دعاء القُنُوت "إِنّ عذابك بالكفار مُلْحِق" الرواية بكسر الحاء: أي من نزل به عذابُك ألحقَه بالكفار.
وقيل: هو بمعنى لاحِق، لغة في لَحَق. يقال: لَحِقْتُه وألْحَقْتُه بمعنىً. ويُرْوَى بفتح الحاء على المفعول: أى إِن عذابك يُلْحق بالكفار ويُصابون به.
٣١٢٦ - من مصادر ترجمته: تهذيب الكمال ج ٦ ص ٥١٤.
٣١٢٧ - من مصادر ترجمته: الثقات لابن حبان ج ٥ ص ٣٨٥.
٣١٢٨ - من مصادر ترجمته: الثقات لابن حبان ج ٤ ص ١٢٩.

الصفحة 360