كتاب الطبقات الكبرى - ط الخانجي (اسم الجزء: 8)

علّة أن يأتيه فيسأله عن علّته. وكانت سُميّة أمّ زياد للحارث بن كَلَدة.
* * *

٢٤٩٦ - وابنه: نافع بن الحارث
ابن كَلَدة، وهو أبو عبد الله الذي انتقل إلى البصرة وافْتَلى (¬١) بها الخيل.
* * *

٢٤٩٧ - العَلَاء بن جارية
ابن عبد الله بن أبي سلمة بن عبد العُزّى بن غِيرَة بن عوف بن ثقيف، وهو حليف لبنى زُهْرة.
* * *

٢٤٩٨ - عثمان بن أبي العاص
ابن بشر بن عبد دُهْمان بن عبد الله بن همّام بن أبان بن يَسار بن مالك بن حُطط بن جُشَم بن ثقيف. قدم عثمان بن أبي العاص على رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، مع وفد ثقيف وكان أصغر الوفد سنًّا، فكانوا يخلّفونه على رِحَالهم يَتَعَاهَدُها لهم، فإذا رجعوا من عند رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، وناموا وكانت الهاجرة، أتَى عثمان رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، فأسلم قبلهم سرًّا منهم وكَتَمَهُم ذلك، وجعل يسأل رسولَ الله، - صلى الله عليه وسلم -، عن الدين ويستقرئه القرآن، فقرأ سورًا من في رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -. وكان إذا وَجَدَ رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، نائمًا عَمَدَ أبى أبى بكر فسأله واستقرأه، وإلى أُبَيّ بن كعب فسأله واستقرأه، فأُعجب به رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، وأحبّه.
فلمّا أسلم الوفد وكتَب لهم رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، الكتابَ الذي قَاضَاهم عليه
---------------
٢٤٩٦ - من مصادر ترجمته: أسد الغابة ج ٥ ص ٣٠١، والإصابة ج ٦ ص ٤٠٥
(¬١) فَلَا المُهْرَ فَلْوًا وفَلَاءً: عزله عن الرَّضاع، أو فَطَمَه، كأفلاه وافْتَلاه (القاموس: ف ل و) وفى المعجم الوسيط "افْتَلَى الدابة: نَتَجَها" ولدى ابن حجر في الإصابة وهو ينقل عن ابن سعد "وهو أول من اقتنى الخيل بالبصرة" ومثله لدى ابن الأثير في أسد الغابة ج ٥ ص ٣٠١.
٢٤٩٧ - من مصادر ترجمته: الإصابة ج ٤ ص ٥٤٠
٢٤٩٨ - من مصادر ترجمته: تهذيب الكمال ج ١٩ ص ٤٠٨، والإصابة ج ٤ ص ٤٥١

الصفحة 68