كتاب الطبقات الكبرى - ط الخانجي (اسم الجزء: 8)

٢٥٥٦ - زُرْعة ذو يَزَن
من حِمْيَر.
قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثنا عمر بن محمد بن صُهْبان عن زامل بن عَمرو عن شهاب بن عبد الله الخَوْلانى أنّ زُرعة ذا يَزَن أسْلَم فكتَبَ إليه رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -: أمّا بعد فإنّ محمدًا يشهد أن لا إله إلّا الله وأنّه عبده ورسوله، ثمّ إنّ مالك بن مُرارة الرّهاوى حدّثنى أنّك أسلَمت من أوّل حِمْيَر وقتلتَ المشركين فأبْشِرْ بخير وأمّلْ خيرًا.
* * *

٢٥٥٧ - ٢٥٥٨ - ٢٥٥٩ - الحارث ونُعيم
ابنا عَبد كُلالَ والنُّعمان قَيْلُ ذى رُعَيْن
قال: حدّثنا محمد بن عمر قال: حدّثنا عمر بن محمد بن صُهْبان، عن زَامِل بن عَمرو، عن شِهاب بن عبد الله الخَوْلانى أنّ الحارث ونُعيمًا ابنى عبد كُلال والنُّعمان قَيْل ذى رُعَين ومَعافِر وهَمْدان أسلَموا فدعا رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، أُبَىّ بن كَعب فقال: اكتب إليهم أمّا بعد ذلكم فإنّه قد وَقَعَ بنا رَسولكم مَقْفَلَنا من أرض الروم بالمدينة، فبلَّغ ما أرسلتم، وخَبَّر ما قِبَلكم، وأنبأنا بإسلامكم وقَتْلكم المشركين، فإنّ الله قد هداكم بهُداه إن أصلحتم وأطعتم الله ورسوله وأقمتم الصلاة وآتيتم الزكاة وأعطيتم من المغنم خُمْس الله وسهم النبيّ وَصَفِيَّه، وما كتب على المؤمنين من الصدقة.
* * *
---------------
٢٥٥٦ - من مصادر ترجمته: الاستيعاب ص ٥١٩
٢٥٥٧ - من مصادر ترجمته: أسد الغابة ج ١ ص ٤٠٤، وانظر أيضًا ج ٢ ص ٢٥٧
٢٥٥٨ - من مصادر ترجمته: أسد الغابة ج ٥ ص ٣٤٧، وانظر أيضًا ج ٢ ص ٢٥٧
٢٥٥٩ - من مصادر ترجمته: أسد الغابة ج ٥ ص ٣٤٠

الصفحة 89