٣٧٦١ - عمرو بن عُمير
صحب النّبيّ، -صلى الله عليه وسلم-، وروى عنه حديثًا من حديث حَمّاد بن سلمة، عن ثابت، عن أبي زيد المدنيّ، عن عمرو بن عُمير أنّ رسول الله، -صلى الله عليه وسلم-، غَبَرَ، عن أصحابه ثلاثًا لا يرونه إلّا في صلاة، فقالوا له: لم نرك منذ ثلاث إلّا في صلاة، فقال: وعدنى ربِى أن يدخل من أمّتى الجنّة سبعين ألفًا بغير حساب، فقيل: ومن هم؟ قال: هم الذين لا يَسْتَرْقُون (¬١) ولا يتطيّرون ولا يكتوون وعلى ربّهم يتوكّلون، قلت: إى ربّ، قال: لك بكل واحد من السبعين سبعين ألفًا، قلت: إى ربّ إنّهم لا يكمّلون! قال: إذًا نكمّلهم من الأعراب.
* * *
٣٧٦٢ - عِكْراش بن ذُؤَيْب بن حُرْقوص
ابن جَعْدَة بن عمرو بن نَزّال بن مُرّة بن عُبيد من بنى تميم.
صحب النّبيّ، -صلى الله عليه وسلم-، وسمع منه.
قال: أخبرتُ عن العبّاس بن الوليد النّرْسيّ قال: حدّثنا العلاء بن الفضل بن عبد الملك بن أبي سَوِيّة (¬٢) عن عُبيد الله بن عكراش عن أبيه عراش بن ذؤيب قال: بعثنى مُرّة (¬٣) بن عُبيد بصدقات أموالهم إلى رسول الله، -صلى الله عليه وسلم-، فقدمتُ المدينة فوجدته جالسًا وإذا المهاجرون والأنصار فقدمتُ عليه بإبل كأنّها عروق الأرطى، فقال: من الرجل؟ فقلت: عكراش بن ذؤيب، فقال: ارفع في النسب، فقلت: ابن حُرْقوص بن جعدة بن عمرو بن نَزّال بن مرّة بن عُبيد وهذه صدقات بنى مُرّة بن عُبيد، فتبسّم رسول الله، -صلى الله عليه وسلم-، ثمّ قال: هذه إبل قومي هذه صدقات قومى، ثمّ أمر بها رسول الله، -صلى الله عليه وسلم-، أن تُوسَم بمِيسَم إبل الصدقة
---------------
٣٧٦١ - من مصادر ترجمته: أسد الغابة ج ٤ ص ٢٥٧.
(¬١) الرقْية: العُوذة التى يُرْقَى بها (النهاية: رقى).
٣٧٦٢ - من مصادر ترجمته: أسد الغابة ج ٤ ص ٦٩.
(¬٢) بفتح أوله وكسر الواو وتشديد التحتانية قيده صاحب التقريب.
(¬٣) لدى ابن الأثير "بعثنى بنو مرة".