كتاب الطبقات الكبرى - ط الخانجي (اسم الجزء: 10)

أخبرنا سفيان بن عيينة عن عمرو بن أبي الشعثاء عن ابن عبّاس أخبرته ميمونة أنّها كانت تغتسل هى والنبيّ، -صلى الله عليه وسلم-، من إناء واحد.
أخبرنا عبد الملك بن عمرو أبو عامر قال: حدّثنا إبراهيم بن نافع عن ابن أبي نجيح عن مجاهد عن أمّ هانئ قالت: اغتسل رسول الله، -صلى الله عليه وسلم-، وميمونة من إناء واحد قصعة فيها أثر العجين.
حدّثنا أحمد بن عبد الله بن يونس، حدّثنا أبو شهاب عن الشيبانى عن عبد الله بن شدّاد عن ميمونة قالت: كان رسول الله، -صلى الله عليه وسلم-، يصلّى في مسجده على خمرة وأنا نائمة إلى جنبه فيصيبنى ثوبه وأنا حائض.
أخبرنا مالك بن إسماعيل، أخبرنا شريك عن سماك عن عكرمة عن ابن عبّاس عن ميمونة قالت: أجنبت أنا ورسول الله، -صلى الله عليه وسلم-، فاغتسلت من جفنة ففضلت فضلة فجاء النبيّ، -صلى الله عليه وسلم-، فاغتسل منها فقلت: إنى قد اغتسلت منها. فقال: ليس على الماء جنابة.
أخبرنا سعيد بن منصور، حدّثنا عبد العزيز بن محمّد عن إبراهيم بن عقبة عن كريب عن ابن عبّاس قال: قال رسول الله، -صلى الله عليه وسلم-: الأخوات مؤمنات، ميمونة وأمّ الفضل وأسماء.
أخبرنا محمد بن عمر، حدّثنى إبراهيم بن محمّد مولى خزاعة عن صالح عن محمّد عن أم ذرّة عن ميمونة قالت: خرج رسول الله، -صلى الله عليه وسلم-، ذات ليلة من عندى فأغلقت دونه الباب فجاء يستفتح الباب فأبيت أن أفتح له فقال: أقسمت إلّا فتحته لى. فقلت له: تذهب إلى أزواجك في ليلتى هذه. قال: ما فعلت ولكن وجدت حقنًا من بولى.
أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسى، حدّثنا ليث بن سعد عن بكير عن عبيد الله الخولانى قال: رأيت ميمونة زوج النبيّ، -صلى الله عليه وسلم-، تصلى في درع سابغ لا إزار عليها.
أخبرنا عارم بن الفضل، حدّثنا حمّاد بن زيد عن أبي فزارة عن يزيد بن الأصمّ أنّ ميمونة حلقت رأسها في إحرامها فماتت ورأسها مجمّم.
أخبرنا خالد بن مخلد، حدّثنا سليمان بن بلال، حدّثنى جعفر بن محمد عن أبيه قال: سأل رسول الله، -صلى الله عليه وسلم-، ميمونة عن جارية لها فقالت: أعتقتها. فقال: قد كانت جلدة ولو كنت وضعتها في ذى قرابتك كان أمثل.

الصفحة 133