كتاب الطبقات الكبرى - ط الخانجي (اسم الجزء: 10)

كان محمّد بن عمر يقول: هى من بنى مَعِيص بن عامر بن لُؤَيّ وكان غيره يقول: هى دَوْسِيَّة من الأزْد (¬١).
أخبرنا محمد بن عمر، حدّثنا موسى بن محمّد بن إبراهيم التيمى، عن أبيه قال: كانت أمّ شريك امرأة من بنى عامر بن لؤيّ، مَعِيصيّة، وإنّها وهبت نفسها لرسول الله فلم يقبلها رسول الله، فلم تتزوّج حتى ماتت (¬٢).
أخبرنا وَكيع بن الجرّاح عن زكريّاء بن أَبى زَائدة عن عامر في قوله: {تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ} [سورة الأحزاب: ٥١] قال: كلّ نساء وهبن أنفسهنّ للنبيّ، -صلى الله عليه وسلم-، فدخل بعضهنّ وأرجأ بعضًا فلم ينكحن بعده، منهنّ أمّ شريك.
أخبرنا عبيد الله بن موسى، أخبرنا شيبان عن فراس عن الشعبى قال: المرأة التى عَزَلَ (¬٣) رسول الله أمّ شريك الأنصاريّة.
أخبرنا وكيع بن الجرّاح عن شريك عن جابر عن الحكم عن عليّ بن الحسين أنّ النبيّ، -صلى الله عليه وسلم-، تزوّج أمّ شريك الدّوْسيّة.
أخبرنا زيد بن الحبُاب، أخبرنا شعبة عن الحكم عن عليّ بن الحسين أنّ المرأة التى وهبت نفسها للنبيّ، -صلى الله عليه وسلم-، أمّ شريك امرأة من الأّزْد.
أخبرنا زيد بن الحباب، أخبرنا شعبة عن الحكم عن مجاهد قال: لم تهب نفسها للنبيّ، -صلى الله عليه وسلم-.
أخبرنا محمد بن عمر عن ابن جُرَيْج عن أبى الزّبير عن عِكْرِمة في هذه الآية: {وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَنْ يَسْتَنْكِحَهَا خَالِصَةً لَكَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ} [سورة الأحزاب: ٥٠] قال: هى أُمّ شريك الدوسيّة.
أخبرنا محمّد بن عمر، حدّثنى عبد الله بن جعفر عن ابن أبى عون مثله.
أخبرنا محمّد بن عمر قال: حدّثنى الوليد بن مسلم عن منير بن عبد الله الدَّوْسِيّ قال: أسلم زوج أمّ شريك -وهى غُزَيّة بنت جابر الدوسيّة من الأزد- وهو أبو العَكَر، فهاجر إلى رسول الله مع أبى هريرة، مع دَوْس حين هاجروا.
---------------
(¬١) أورده ابن حجر في الإصابة ج ٨ ص ٢٣٨ نقلا عن ابن سعد.
(¬٢) أورده ابن ححر في الإصابة ج ٨ ص ٢٣٨ نقلا عن ابن سعد.
(¬٣) عزل: فارق.

الصفحة 149