سمعت النبيّ، - صلى الله عليه وسلم -، يقول في اليوم الذى يدعون الرءوس الذى يلى يوم النحر: أيّ يوم هذا؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: هذا أوسط أيّام التشريق. قال: أتدرون أيّ بلد هذا؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: هذا المشعر الحرام. ثمّ قال لعلّى: لا ألقاكم بعد عامى هذا، ألا إنّ دماءكم وأموالكم وأعراضكم حرام بعضكم على بعض كحُرْمة يومكم هذا في بلدكم هذا، فليُبلغ أدناكم أقصاكم حتى تلقوا ربّكم فيسألكم عن أعمالكم. قالت: ثمّ خرج إلى المدينة فلم يمكث إلّا أيّامًا حتى مات، صلوات الله عليه ورحمته وبركاته.
أخبرنا أحمد بن الحارث الغَسَّانى البصرى قال: حدّثتنا ساكنة بنت الجعد الغنويّة قالت: سمعت سرّاء بنت نبهان الغنويّة تقول: كنت ربّة بيت في الجاهليّة. قال: وقد روت عن رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، غير حديث بهذا الإسناد.
٥١٠٦ - رُزَيْنَة
خادم رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -. أسلمت وروت عن رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، أحاديث. أخبرنا مسلم بن إبراهيم، عن عُليلة بنت الكُميت العتكيّة، عن أمّها أمينة، عن أمة الله بنت رزينة، عن رُزَيْنة وكانت خادم رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، وروت عنه أحاديث في صوم عاشوراء، وفى الدجّال، وغير ذلك.
٥١٠٧ - قَيلة
أمّ بنى أنمار. روت عن رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، حديثًا.
أخبرنا إسماعيل بن خالد السكّرى، حدّثنى يعلى بن شبيب المكّى الأسدى مولى بنى أسد قريش قال: حدّثنا عبد الله بن عثمان بن خُثَيْم القاريّ (¬١) عن قَيْلة أمّ بنى أنمار قالت: جاء رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، إلى المروة ليحلّ في عمرة من عُمَرة
---------------
٥١٠٦ - من مصادر ترجمتها: الإصابة ج ٧ ص ٦٤٤
٥١٠٧ - من مصادر ترجمتها: أسد الغابة ج ٧ ص ٢٤٥
(¬١) القارِيّ: تحرف في ل إلى "القارئ" وصوابه من ث، ح، ر، والتقريب وقد ضبط فيه بتشديد الياء.