كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 2)
وَقَدْ ظَفَرَ بِالنَّعَمِ، فَانْحَدَرَ بِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ فَاقْتَسَمُوهَا بِصِرَارٍ، عَلَى ثَلَاثَةِ أَمْيَالٍ مِنَ الْمَدِينَةِ، وَكَانَتِ النَّعَمُ خَمْسَمِائَةِ بَعِيرٍ، وَأَسْلَمَ يَسَارٌ.
الْقَرْقَرَةُ أَرْضٌ مَلْسَاءُ، وَالْكُدْرُ طَيْرٌ فِي أَلْوَانِهَا كُدْرَةٌ [1] ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ قَرَارَةُ الْكُدْرِ، يَعْنِي أَنَّهَا [29 أ] مستقرّ هذا الطير.
__________
[1] هذا القول في الروض الأنف للسهيلي 3/ 142 وقد سبق الإشارة إليه في غزوة السويق.
الصفحة 155