كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 2)

الْمُصْطَلِقِ فَسَبَيْنَا كَرَائِمَ الْعَرَبِ، وَطَالَتْ عَلَيْنَا الْعُزْبَةُ [1] ، وَرَغِبْنَا فِي الْفِدَاءِ فَأَرَدْنَا أَنْ نَسْتَمْتِعَ وَنَعْزِلَ، فَسَأَلْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: لَا عَلَيْكُمْ أَنْ لَا تَفْعَلُوا، مَا كَتَبَ اللَّهُ خَلْقَ نَسَمَةٍ هِيَ كَائِنَةٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ إِلَّا سَتَكُونُ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، عَنْ قتيبة عن إسماعيل [2] .
__________
[1] في الأصل: «الغربة» والتصحيح من صحيح البخاري 5/ 54.
[2] صحيح البخاري 5/ 54 كتاب المغازي، باب غزوة بني المصطلق وكتاب النّكاح باب العزل، وكتاب القدر، باب وكان أمر الله قدرا مقدورا، وصحيح مسلم: كتاب النّكاح، باب حكم العزة.

الصفحة 261