كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 4)

قُتِلَ أَبُوهُ يَوْمَ بَدْرٍ، وَأَسْلَمَ هُوَ يَوْمَ الْفَتْحِ بَلْ بَعْدَهُ، وَكَانَ مِنَ الْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ، ثُمَّ شَهِدَ الْيَرْمُوكَ أَمِيرًا عَلَى كُرْدُوسٍ [1] .
رَوَى عَنْهُ: ابْنُهُ أُمَيَّةَ، وَابْنُ أَخِيهِ حُمَيْدُ بْنُ حُجَيْرٍ، وَسَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الحارث بن نوفل، وطاووس.
وَشَهِدَ حُنَيْنًا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ وَهُوَ عَلَى شِرْكِهِ بَعْدُ، وَأَعَارَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وَسَلَّمَ سِلَاحًا وَأَدْرُعًا يَوْمَئِذٍ. [2] وَكَانَ شَرِيفًا مُطَاعًا كَثِيرَ الْمَالِ، وَرَدَ أَنَّهُ مَلَكَ قِنْطَارًا مِنَ الذَّهَبِ.
يُقَالُ أَنَّهُ وَفَدَ عَلَى مُعَاوِيَةَ، فَأَقْطَعَهُ زُقَاقَ صَفْوَانَ.
وَعَن أَبِي حُصَيْنٍ الْهُذَلِيِّ قَالَ: استقرض النبيّ صلى الله عليه وآله وَسَلَّمَ مِنْ صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ خَمْسِينَ أَلْفًا فَأَقْرَضَهُ [3] .
قَالَ الْهَيْثَمُ بْنُ عَدِيٍّ، وَالْمَدَائِنِيُّ: مَاتَ صَفْوَانُ سَنَةَ إِحْدَى وَأَرْبَعِينَ [4] .
وَقَالَ خَلِيفَةُ [5] : سَنَةَ اثْنَتَيْنِ.
صَفِيَّةُ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ [6] ، - ع- بِنْتُ حُيَيِّ بن أخطب بن سعية، من سبط
__________
[ () ] 4/ 424، 425 رقم 733، والتقريب 1/ 367 رقم 102، والإصابة 2/ 187، 188 رقم 4073، والنجوم الزاهرة 1/ 121، وشذرات الذهب 1/ 52، وخلاصة تذهيب التهذيب 174، والنكت الظراف 4/ 187 و 191.
[1] تهذيب تاريخ دمشق 6/ 4229.
[2] سيرة ابن هشام (بتحقيقنا) 4/ 84، وتاريخ الطبري 3/ 73، والمغازي للواقدي 3/ 890، والطبقات الكبرى 2/ 150، ونهاية الأرب 17/ 326، والكامل 2/ 262.
[3] تهذيب تاريخ دمشق 6/ 430.
[4] تهذيب تاريخ دمشق 6/ 434.
[5] تاريخ خليفة 205.
[6] انظر عن أمّ المؤمنين صفيّة في:
مسند أحمد 6/ 336، والمحبّر لابن حبيب 90- 92 و 98، وسيرة ابن هشام 3/ 285 و 4/ 291 و 294 و 297، والمغازي للواقدي 374 و 668 و 669 و 673 و 674 و 704 و 706 و 707- 709 و 1114، والسير والمغازي لابن إسحاق 264- 266، والمعارف 138 و 215، والطبقات الكبرى 8/ 120- 129، وتاريخ خليفة 82، 83 و 86، وتاريخ أبي زرعة 1/ 491، 492، والمعرفة والتاريخ 1/ 463 و 508، 509 و 2/ 201 و 247 و 653، ومقدّمة

الصفحة 67