كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 4)
كُنْيَتُهُ أَبُو يَحْيَى، وَقِيلَ يُقَالُ لَهُ: الْجُهَنِيُّ، وَلَيْسَ بِجُهَنِيٍّ بَلْ ذَلِكَ لَقَبٌ لَهُ، وَهُوَ مِنْ قُضَاعَةَ.
رَوَى أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عليه وآله وَسَلَّمَ دَفَعَ إِلَيْهِ مِخْصَرَةً كَانَ يَتَخَصَّرُ بِهَا [1] ،.
وَهُوَ الَّذِي رَحَلَ إِلَيْهِ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ إِلَى مِصْرَ، وَسَمِعَ مِنْهُ حَدِيثَ الْقِصَاصِ.
تُوُفِّيَ فِي خِلَافَةِ مُعَاوِيَةَ، وَسَيُعَادُ.
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ [2]- ع-، بْنِ الْحَارِثِ، أَبُو يُوسُفَ الْإِسْرَائِيلِيُّ النَّسَبِ حَلِيفُ الْأَنْصَارِ.
أَسْلَمَ عِنْدَ قُدُومِ رسول الله صلى الله عليه وآله وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ، وَكَانَ اسْمُهُ الْحُصَيْنَ فَسَمَّاهُ عَبْدَ الله، وشهد له بالجنة [3] .
__________
[1] سيرة ابن هشام (بتحقيقنا) 4/ 266، وتاريخ الطبري 3/ 156، 157.
[2] انظر عن عبد الله بن سلام في:
سيرة ابن هشام 2/ 156 و 158 و 198 و 202، والمغازي للواقدي 329 و 372 و 381 و 509، ومسند أحمد 5/ 450، والتاريخ لابن معين 2/ 311، وطبقات خليفة 8، وتاريخ خليفة 56 و 206، والمعرفة والتاريخ 1/ 264 و 280 و 301 و 303 و 418 و 428 و 468 و 551 و 621 و 3/ 170 و 274 و 275 و 374، وأنساب الأشراف 1/ 266، والتاريخ الكبير 5/ 18، 19 رقم 29، ومشاهير علماء الأمصار 16 رقم 52، ومقدّمة مسند بقيّ بن مخلد 89 رقم 107، والعقد الفريد 3/ 143، والاستيعاب 2/ 382، والمستدرك 3/ 413- 416، والطبقات الكبرى 2/ 32، 353، والجرح والتعديل 5/ 62، 63 رقم 288، ومروج الذهب (طبعة الجامعة اللبنانية) 1621، والاستبصار 192، وجامع الأصول 9/ 81، وأسد الغابة 3/ 264، وصفة الصفوة 1/ 718- 721 رقم 107، وتهذيب الأسماء واللغات ق 1 ج 1/ 270، 271 رقم 304، وتحفة الأشراف 4/ 352- 358 رقم 299، وتهذيب الكمال (المصوّر) 2/ 691، 692، والعبر 1/ 51، وتذكرة الحفّاظ 1/ 26، وسير أعلام النبلاء 2/ 413- 426 رقم 84، والمعين في طبقات المحدّثين 23 رقم 76، والكاشف 2/ 85 رقم 2801، والمغازي (من تاريخ الإسلام- والوافي بالوفيات 17/ 198، 199 رقم 184، وتهذيب تاريخ دمشق 7/ 443- 448، وتهذيب التهذيب 5/ 249 رقم 437، والتقريب 1/ 422 رقم 370، والنكت الظراف 4/ 352- 358، والإصابة 2/ 320، 321 رقم 4725، ومجمع الزوائد 9/ 326، وخلاصة تذهيب التهذيب 20، والبداية والنهاية 8/ 27، والبدء والتاريخ 5/ 118، 119.
[3] الاستيعاب 2/ 382، المستدرك 3/ 413، وسيرة ابن هشام 2/ 156 (بتحقيقنا) .
الصفحة 74