وَجَاءَ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ: أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ رَأَى رُؤْيَا، فَقَصَّهَا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وآله وَسَلَّمَ، فَقَالَ لَهُ: «تَمُوتُ وَأَنْتَ مُسْتَمْسِكٌ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى» [1] .
وَثَبَتَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَمِيرَةَ قَالَ: لَمَّا احْتُضِرَ مُعَاذٌ قِيلَ: أَوْصِنَا، قَالَ:
أَجْلِسُونِي، ثم قال: إنّ العلم وَالْإِيمَانَ مَكَانُهُمَا، مَنِ ابْتَغَاهُمَا وَجَدَهُمَا، فَالْتَمِسُوا الْعِلْمَ عَنْ أَرْبَعَةٍ: عِنْدَ عُوَيْمِرٍ أَبِي الدَّرْدَاءِ، وَعِنْدَ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ الَّذِي كَانَ يَهُودِيًّا فَأَسْلَمَ، فإنّي سمعت النبيّ صلى الله عليه وآله وَسَلَّمَ يَقُولُ: «إِنَّهُ عَاشِرُ عَشْرَةٍ فِي الْجَنَّةِ» .
أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ [2] مِنْ حَدِيثِ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ، عَنْ يَزِيدَ، رَوَاهُ زَيْدُ بْنُ رَفِيعٍ، عَنْ مَعْبَدٍ الْجُهْنِيِّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَمِيرَةَ. اتَّفَقُوا عَلَى وَفَاتِهِ فِي سَنَةِ ثَلَاثٍ وَأَرْبَعِينَ.
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ قَيْسٍ [3] الْقَيْنِيُّ [4] .
تُوُفِّيَ سَنَةَ تِسْعٍ وَأَرْبَعِينَ، وَلَا تُحْفَظُ لَهُ رِوَايَةٌ.
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ [5] ، بْنِ الْمُغِيرَةَ الْمَخْزُومِيُّ.
__________
[1] أخرجه البخاري في التعبير 12/ 353 باب التعليق بالعروة والحلقة، من طريق: ابن عون، عن محمد بن سيرين، حدّثنا قيس بن عبّاد، عن عبد الله بن سلام.
[2] في الجامع الصحيح (3804) في المناقب، من طريق: قتيبة، عن الليث، عن معاوية بن صالح. وصحّحه الحاكم 3/ 416، ووافقه الذهبي في التلخيص، وذكره البخاري في تاريخه الصغير 1/ 73، ونقله عنه ابن حجر في الإصابة وجوّد إسناده. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب.
[3] انظر عن عبد الله بن قيس في:
الإصابة 2/ 361 رقم 4906.
[4] في طبعة القدسي 2/ 231 «العتقيّ» والتصويب من (الإصابة) .
[5] نسب قريش 325، والاستيعاب 2/ 408، والجرح والتعديل 5/ 229 رقم 1082، وجمهرة أنساب العرب 147، وتاريخ اليعقوبي 2/ 223 و 239، وطبقات خليفة 244 و 311، وتاريخه 180 و 195 و 207، وتاريخ الطبري 3/ 396 و 4/ 163 و 321 و 325 و 330 و 331 و 421 و 574 و 5/ 26 و 54 و 71 و 98 و 212 و 226 و 227، والأخبار الموفقيات 113 و 206، والعقد الفريد 1/ 132 و 4/ 47 و 6/ 133، 134، ومشاهير علماء الأمصار 52 رقم 342، والتاريخ الكبير 5/ 177 رقم 898، وأنساب الأشراف 1/ 447، والمعرفة والتاريخ 3/ 319، وتاريخ الإسلام (الجزء الخاص بعهد الخلفاء الراشدين- بتحقيقنا) 543، وجامع