كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 4)

بْنِ قُصَيٍّ، أَبُو سَعِيدٍ الْقُرَشِيُّ الْعَبْشَمِيُّ.
هَكَذَا نَسَبَهُ ابْنُ الْكَلْبِيُّ، وَيَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، وَالْبُخَارِيُّ، وَأَبُو عُبَيْدٍ، وَجَمَاعَةٌ، وَزَادَ فِي نَسَبِهِ مُصْعَبٌ الزُّبَيْرِيُّ، وَابْنُ أَخِيهِ الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ بَعْدَ حَبِيبٍ: رَبِيعَةٌ [1] .
أَسْلَمَ يَوْمَ الْفَتْحِ، وَنَزَلَ الْبَصْرَةَ، وقال له النبيّ صلى الله عليه وآله وَسَلَّمَ: «لَا تَسْأَلِ الْإِمَارَةَ» [2] .
وَغَزَا سِجِسْتَانَ أَمِيرًا كَمَا مَضَى [3] .
رَوَى عَنْهُ: ابْنُ عَبَّاسٍ، وَسَعِيدُ بن المسيب، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وَحَيَّانُ بْنُ عُمَيْرٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ، وَحُمَيْدُ بْنُ هِلَالٍ، وَالْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ، وَأَخُوهُ سَعِيدٌ.
وَيُرْوَى أَنَّ اسْمَهُ كَانَ: عَبْدَ كَلَالٍ، فَغَيَّرَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وَسَلَّمَ [4] .
تُوُفِّيَ سَنَةَ خَمْسِينَ بِالْبَصْرَةِ، وَيُقَالُ سَنَةَ إحدى وخمسين [5] .
__________
[ () ] 5134، والنكت الظراف 7/ 197، 198، وخلاصة تذهيب التهذيب 228، وشذرات الذهب 1/ 53 و 54 و 56، والكنى والأسماء للدولابي 1/ 71، والأسامي والكنى للحاكم، ورقة 216.
[1] تهذيب الأسماء واللغات ق 1 ج 1/ 296.
[2] وتمام الحديث: «يا عبد الرحمن لا تسأل الإمارة، فإن أعطيتها عن مسألة وكلت إليها، وإن أعطيتها عن غير مسألة أعنت عليها، وإذا حلفت على يمين فرأيت غيرها خيرا منها، فائت الّذي هو خير، وكفّر عن يمينك» .
أخرجه أحمد في المسند 5/ 63، والبخاري في الأحكام 13/ 110 باب: من سأل الإمارة وكل إليها، و 11/ 452 في الإيمان، و 11/ 523، ومسلم في الإيمان (1652) ، وفي الإمارة 3/ 1456 باب النهي عن طلب الإمارة والحرص عليها، من طريق الحسن البصري، حدّثنا عبد الرحمن بن سمرة. وأخرجه أبو داود (3277) ، والنسائي 7/ 10 في النذور، باب:
الكفّارة قبل الحنث، والترمذي (1529) وقال: حسن صحيح.
[3] انظر: عهد الخلفاء الراشدين، من هذا الكتاب (بتحقيقنا) 415، وفتوح البلدان 485، 486، والخراج وصناعة الكتابة 393 و 394، 395، وتاريخ خليفة 167.
[4] تهذيب الأسماء 297 وقيل كان اسمه: عبد الكعبة.
[5] الترجمة منقولة تقريبا عن: تهذيب الأسماء واللغات للنووي 297.

الصفحة 78