كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 4)
عَمْرِو بْنِ هُصَيْصٍ بْنِ كَعْبِ بْنِ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبٍ، أبو عبد الله، وَأَبُو مُحَمَّدٍ الْقُرَشِيُّ السَّهْمِيُّ.
أَسْلَمَ فِي الْمَدِينَةِ وَهَاجَرَ، وَاسْتَعْمَلَهُ رسول الله صلى الله عليه وآله وَسَلَّمَ عَلَى جَيْشِ غَزْوَةِ ذَاتِ السَّلَاسِلِ، وَفِيهِ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ، لِخِبْرَتِهِ بِمَكِيدَةِ الْحَرْبِ [1] .
ثُمَّ وَلِيَ الْإِمْرَةَ فِي غَزْوَةِ الشَّامِ لِأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ [2] .
ثُمَّ افْتَتَحَ مِصْرَ وَوَلِيَهَا لِعُمَرَ [3] .
وَلَهُ عِدَّةُ أَحَادِيثَ.
رَوَى عَنْهُ: ابْنَاهُ عَبْدُ اللَّهِ وَمُحَمَّدُ، وَأَبُو عُثْمَانَ النَّهْدِيُّ، وَقَبِيصَةُ بْنُ ذُؤَيْبٍ، وعلي بن رباح، وعبد الرحمن بن شماسة، وَآخَرُونَ.
وَقَالَ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ [4] : أَسْلَمَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ فِي صَفَرٍ سَنَةَ ثَمَانٍ، وَأَمَّرَهُ النبيّ صلى الله عليه وآله وَسَلَّمَ عَلَى سَرِيَّةٍ نَحْوَ الشَّامِ فِي جُمَادَى الْآخِرَةِ سَنَةَ ثَمَانٍ فِيمَا ذَكَرَهُ الْوَاقِدِيُّ إِلَى السَّلَاسِلِ، ثُمَّ أَمَدَّهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ بِمِائَتَيْ فَارِسٍ، فِيهِمْ أَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ، وَأَبُو عُبَيْدَةَ، إِلَى أَنْ قَالَ: ثُمَّ وَلِيَ مِصْرَ لِمُعَاوِيَةَ، وَمَاتَ بِهَا يَوْمَ الْفِطْرِ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَأَرْبَعِينَ عَلَى الْأَصَحِّ، فَصَلَّى ابْنُهُ عَلَيْهِ، ثم رجع فصلّى الناس
__________
[ () ] 43، ومرآة الجنان 1/ 119، والتذكرة الحمدونية 1/ 360، 361 و 439 و 2/ 23 و 126- 128 و 233، والعقد الثمين 6/ 398، وغاية النهاية، رقم 2455، وتهذيب التهذيب 8/ 56، 57 رقم 84، والتقريب 2/ 72 رقم 611، والنكت الظراف 8/ 155، والإصابة 3/ 2 رقم 5884، والنجوم الزاهرة 1/ 113، وحسن المحاضرة 1/ 224، والبداية والنهاية 4/ 336- 338 و 8/ 24- 27، وشذرات الذهب 1/ 53، وخلاصة تذهيب التهذيب 246.
[1] سيرة ابن هشام 4/ 269، والمغازي للواقدي 2/ 769، وجوامع السيرة 20، وتاريخ الطبري 3/ 158، والطبقات الكبرى 2/ 131، والمحبّر لابن حبيب 121، 122، وتاريخ اليعقوبي 2/ 75، وأنساب الأشراف 1/ 380، 381 رقم 810، والبدء والتاريخ 4/ 232، والكامل في التاريخ 2/ 232، ونهاية الأرب 17/ 283، 284، وعيون التواريخ 1/ 285، 286، وتاريخ الإسلام (المغازي) 513- 517، والبدء والتاريخ 5/ 106، 107.
[2] تاريخ خليفة 119، وتاريخ الطبري 3/ 387، والكامل في التاريخ 2/ 402، وانظر: تاريخ الإسلام (عهد الخلفاء الراشدين) 81.
[3] تاريخ خليفة 142، 143، وانظر: تاريخ الإسلام (عهد الخلفاء الراشدين) 197 وما بعدها، وفتوح مصر لابن عبد الحكم.
[4] الاستيعاب 2/ 508.
الصفحة 90