كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 4)

زُبَيْدٍ، أَبُو ثَوْرٍ الزُّبَيْدِيُّ.
لَهُ وِفَادَةٌ عَلَى النبيّ صلّى الله عليه وآله وَسَلَّمَ، وَشَهِدَ الْيَرْمُوكَ وَأَبْلَى بَلَاءً حَسَنًا يَوْمَ الْقَادِسِيَّةِ، وَكَانَ فَارِسًا بَطَلًا ضَخْمًا عَظِيمًا، أَجَشُّ الصَّوْتِ، إِذَا الْتَفَتَ الْتَفَتَ جَمِيعًا، وَهُوَ أَحَدُ الشُّجْعَانِ الْمَذْكُورِينَ، وَارْتَدَّ عِنْدَ وَفَاةِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عليه وآله وَسَلَّمَ، ثُمَّ رَجَعَ وَحَسُنَ إِسْلَامُهُ.
وَقِيلَ: كَانَ يَأْكُلُ أَكْلَ جَمَاعَةٍ، أَكَلَ مَرَّةً عَنْزًا رَبَاعِيًا وَثَلَاثَةَ أَصْوُعٍ [1] ذُرَةً [2] .
وَقَالَ جُوَيْرِيَةُ بْنُ أَسْمَاءَ: شَهِدَ صِفِّينَ غَيْرُ وَاحِدٍ أَبْنَاءَ خَمْسِينَ وَمِائَةِ سنة، منهم عمرو بن معديكرب.
تُوُفِّيَ عَمْرُو هَذَا فِي إِمْرَةِ مُعَاوِيَةَ.
عُمَيْرُ بْنُ سَعْدِ [3] ، - ت- بْنِ شَهِيدِ بْنِ قَيْسٍ الْأَنْصَارِيُّ الْأَوْسِيُّ.
صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وآله وسلم، كان من زهّاد الصحابة وفضلائهم.
__________
[1] أصوع: جمع صاع، وهو مكيال لأهل المدينة يأخذ أربعة أعداد، ويجمع أيضا على «أصوع» بالهمز، و «أصواع» ، و «صوع» و «صيعان» .
[2] الأغاني 15/ 208، 209.
[3] انظر عن (عمير بن سعد) في:
الطبقات الكبرى 4/ 374، 375 و 7/ 402، وتاريخ خليفة 155، وأنساب الأشراف 1/ 280، وفتوح البلدان 161 و 182 و 185 و 194 و 209 و 212 و 216 و 219، وتاريخ اليعقوبي 2/ 161، وتاريخ أبي زرعة 69 و 183، والتاريخ الصغير 27، والتاريخ الكبير 6/ 531 رقم 3225، والجرح والتعديل 6/ 376 رقم 2079، وتاريخ الطبري 3/ 408 و 415 و 1074 و 144 و 241 و 289، وحلية الأولياء 1/ 247- 250 رقم 38، والاستيعاب 2/ 486- 488، والاستبصار 281، وصفة الصفوة 1/ 697- 701 رقم 99، والزيارات للهروي 94، والكامل في التاريخ 2/ 535 و 562 و 3/ 20 و 77، وأسد الغابة 4/ 143- 145، وتحفة الأشراف 8/ 205، 206 رقم 418، وتهذيب الكمال (المصوّر) 2/ 1060، والكاشف 2/ 302 رقم 4352، وسير أعلام النبلاء 2/ 103- 105 رقم 12، والتذكرة الحمدونية 1/ 133- 135، وتعجيل المنفعة 322 رقم 821 (باسم عمير بن سعيد) وصحّحه، وتهذيب التهذيب 8/ 144، 145 رقم 6036، ومجمع الزوائد 9/ 382، وخلاصة تذهيب التهذيب 296، وكنز العمال 13/ 556.

الصفحة 99