كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 5)
عبد اللَّهِ: يَا أَبَا يَزِيدَ، لَوْ رَآكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَأَحَبَّكَ وَمَا رَأَيْتُكَ إِلا ذَكَرْتُ الْمُخْبِتِينَ [1] .
وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ مَسْرُوقٍ، عَنْ مُنْذِرٍ الثَّوْرِيِّ: كَانَ الرَّبِيعُ بْنُ خُثَيْمٍ إِذَا أَتَاهُ الرَّجُلُ قَالَ: اتَّقِ اللَّهَ فِيمَا عَلِمْتَ، وَمَا اسْتُؤْثِرَ بِهِ عَلَيْكَ، فَكِلْهُ إِلَى عَالِمِهِ، لأَنَا عَلَيْكُمْ فِي الْعَمْدِ أخْوَفُ مِنِّي عَلَيْكُمْ فِي الْخَطَإِ [2] .
وَعَنِ الرَّبِيعِ قَالَ: مَا لا نَبْتَغِي بِهِ وَجْهَ اللَّهِ يَضْمَحِلُّ [3] .
وَعَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: كَانَ الرَّبِيعُ بْنُ خُثَيْمٍ أشدّ أصحاب عبد الله ورعا [4] .
__________
[1] المخبتون: المطمئنّون، وقيل: المتواضعون الخاشعون لربهم. والخبر في: طبقات ابن سعد 6/ 182، 183، وتهذيب الكمال 9/ 72، وحلية الأولياء 2/ 106.
[2] الخبر في: حلية الأولياء 2/ 108، وطبقات ابن سعد 6/ 185، وتهذيب الكمال 9/ 72، 73، وهو أطول مما هنا.
[3] طبقات ابن سعد 6/ 186، تهذيب الكمال 9/ 72.
[4] حلية الأولياء 2/ 107، تهذيب الكمال 9/ 72.
الصفحة 116