كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 5)

وَقَالَ أَبُو الزُّبَيْرِ الْمَكِّيُّ: لَمَّا مَاتَ ابْنُ عَبَّاسٍ جَاءَ طَائِرٌ أَبْيَضُ فَدَخَلَ فِي أَكْفَانِهِ [1] .
وَرَوَى عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ نحوه، وزاد: فما رئي تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّينَ. قَالَهُ غَيْرُ وَاحِدٍ، وَلَهُ نَيِّفٌ وَسَبْعُونَ سَنَةً.
رَوَى الْوَاقِدِيُّ أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ عَاشَ إِحْدَى وَسَبْعِينَ سَنَةً، وَقِيلَ: اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ سَنَةً [2] .
وَقَالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ شُعَيْبِ بنِ يَسَارٍ قَالَ: لَمَّا أدرج ابن عباس في كفنه دخل فيه طائر أبيض، فما رئي حَتَّى السَّاعَةِ.
عَفَّانُ: ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، أنا يَعْلَى بْنُ عَطَاءٍ، عَنْ بُجَيْرِ [بْنِ] [3] أَبِي عُبَيْدٍ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ مَاتَ بِالطَّائِفِ، فَلَمَّا أُخْرِجَ بِنَعْشِهِ، جَاءَ طَائِرٌ عَظِيمٌ أَبْيَضُ مِنْ قِبَلِ وَجٍّ [4] حَتَّى خَالَطَ أَكْفَانَهُ، فَلَمْ يُدْرَ أَيْنَ ذَهَبَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.
55- عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ [5] ابْنِ وَائِلِ بْنِ هَاشِمٍ، أَبُو مُحَمَّدٍ، وَيُقَالُ: أَبُو عَبْدِ الرحمن، القرشي
__________
[1] أنساب الأشراف 3/ 54، المستدرك 3/ 543 وكانوا يرون أن الطائر هو علمه.
[2] المنتخب من ذيل المذيّل 524 و 525.
[3] ساقطة من طبعة القدسي 37.
[4] وجّ: بالفتح ثم التشديد. الوجّ هو يوم الطائف. وسمّيت وجّا بوج بن عبد الحق من العمالقة، وقيل من خزاعة. (معجم البلدان 5/ 361) .
[5] انظر عَنْ (عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ) في:
طبقات ابن سعد 2/ 373 و 4/ 261- 268 و 7/ 494، ونسب قريش 411، والمحبّر 293، والتاريخ لابن معين 2/ 322، 323، وسيرة ابن هشام (بتحقيقنا) 1/ 131، و 2/ 230 و 4/ 136 و 289، والبرصان والعرجان 37 و 154 و 286 و 344، وعيون الأخبار 2/ 95 و 3/ 21 و 23، والمعارف 286 و 287 و 592، وتاريخ خليفة 159 و 195 و 218، وطبقات خليفة 26 و 139 و 299، والتاريخ الكبير 5/ 5 رقم 6، والمعرفة والتاريخ 1/ 251، والمغازي للواقدي 203 و 313 و 850 و 1021 و 1042 و 1114، ومسند أحمد 2/ 158، ومقدّمة مسند بقيّ بن مخلد 80 رقم 9، وأنساب الأشراف 1/ 168 و 169 و 313، و 3/ 5،

الصفحة 161