كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 5)

وَقِيلَ: مَاتَ بِالطَّائِفِ. وَقِيلَ: مَاتَ بِمَكَّةَ. وَقِيلَ: مَاتَ بِالشَّامِ.
56- عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعَدَةَ الْفَزَارِيُّ [1] وَيُقَالُ: ابْنُ مَسْعُودٍ، وَيُدْعَى صَاحِبَ الْجُيُوشِ، لِأَنَّهُ كَانَ أَمِيرًا عَلَى غَزْوِ الرُّومِ.
قَالَ الطَّبَرَانِيُّ: له صحبة.
وقال الحافظ ابن عَسَاكِرَ: لَهُ رُؤْيَةٌ، وَنَزَلَ دِمَشْقَ وَبَعَثَهُ يَزِيدُ مُقَدَّمًا عَلَى جُنْدِ دِمَشْقَ فِي جُمْلَةِ مُسْلِمِ بْنِ عُقْبَةَ إِلَى الْحَرَّةِ، ثُمَّ بَايَعَ مَرْوَانَ بِالْجَابِيَةِ.
وَقَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ: ثنا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ، عَنِ ابْنِ مَسْعَدَةَ أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَهَا فِي صَلاةٍ، وَذَكَرَ الْحَدِيثَ.
وَقِيلَ: إِنَّ ابْنَ مَسْعَدَةَ مِنْ سَبْيِ فَزَارَةَ، وَهَبَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لابْنَتِهِ فَاطِمَةَ، فَأَعْتَقَتْهُ.
وَقَالَ عَبَّادُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ: كَانَ ابْنُ مَسْعَدَةَ شَدِيدًا فِي قِتَالِ ابْنِ الزُّبَيْرِ، فَجَرَحَهُ مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، فَمَا عَادَ لِلْحَرْبِ حَتَّى انْصَرَفُوا [2] .
57- عَبْدُ الله بن يزيد [3] ع ابْنِ زَيْدِ بْنِ حِصْنٍ الأَنْصَارِيُّ الأَوْسِيُّ الْخَطْمِيُّ [4] ، أبو موسى، شهد
__________
[1] انظر عن (عبد الله بن مسعدة) في:
تاريخ خليفة 209، والمغازي للواقدي 565، وأنساب الأشراف 1/ 349 وق 4 ج 1/ 308 و 338 و 342 و 351 و 352، وتاريخ الطبري 2/ 643 و 5/ 134 و 135 و 287 و 334، والكامل في التاريخ 3/ 376 و 377 و 491، وأسد الغابة 3/ 367، 368، والوافي بالوفيات 17/ 604 رقم 514، والإصابة 2/ 367، 368 رقم 4952، والتاريخ لابن معين 2/ 330، والاستيعاب 2/ 327.
[2] أنساب الأشراف ق 4 ج 1/ 351.
[3] انظر عن (عبد الله بن زيد) في:
مسند أحمد 4/ 307، وطبقات ابن سعد 6/ 18، وتاريخ خليفة 125 و 259، والمعارف 422 و 450، والتاريخ الكبير 5/ 12، 13 رقم 21، والمعرفة والتاريخ 1/ 216 و 217
[4] في الأصل «الحطمي» ، والتصحيح من: اللباب 1/ 379.

الصفحة 167