كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 5)
63- عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَكَمِ [1] ابْنُ أَبِي الْعَاصِ بْنِ أُمَيَّةَ، أَبُو حَرْبٍ، وَيُقَالُ: أَبُو الْحَارِثِ الأُمَوِيُّ، أَخُو مَرْوَانَ.
شَاعِرٌ مُحْسِنٌ، شَهِدَ يَوْمَ الدَّارِ مَعَ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.
وَمِنْ شِعْرِهِ:
وَأَكْرَمُ مَا تَكُونُ عَلَيَّ نَفْسِي ... إِذَا مَا قَلَّ فِي الْكُرُبَاتِ مَالِي
فَتَحْسُنُ سِيرَتِي وَيَصُونُ عِرْضِي ... وَيَجْمُلُ عِنْدَ أَهْلِ الرَّأْيِ حَالِي [2]
وَقَدْ عَاشَ إِلَى يَوْمِ مَرْجِ رَاهِطٍ، فَقَالَ ابْنُ الأَعْرَابِيّ قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَكَمِ:
لَحَا اللَّهُ قَيْسًا قَيْسُ عَيْلانَ إِنَّهَا ... أَضَاعَتْ فُرُوجَ الْمُسْلِمِينَ وَوَلَّتِ
أَتَرْجِعُ كَلْبٌ قَدْ حَمَتْهَا رماحها ... وتترك قتلى راهط ما أحنت [3]
__________
[1] انظر عن (عبد الرحمن بن الحكم) في:
الأخبار الموفّقيّات 179 و 227 و 228 و 250 و 258 و 262 و 264، والأغاني 13/ 259- 269 و 111- 121، ووفيات الأعيان 6/ 359، وجمهرة أنساب العرب 87 و 110، والتذكرة الحمدونية 1/ 388، ومجالس ثعلب- تحقيق عبد السلام هارون- طبعة القاهرة 1960- ص 411، والبصائر والذخائر لأبي حيّان 7 رقم 325، ومحاضرات الأدباء للراغب 1/ 37، والمحاسن والمساوئ للبيهقي 432، وربيع الأبرار 1/ 503 و 4/ 49 و 253، ومروج الذهب (طبعة الجامعة اللبنانية) 1776 و 1783 و 1962 و 1966، والحيوان 1/ 146، ونسب قريش 159، والبيان والتبيين 3/ 348، والكامل للمبرّد 109 و 224 و 225 و 444، ومختصر التاريخ لابن الكازروني 107، وتاريخ الطبري 4/ 535 و 5/ 336 و 544، والعقد الفريد 2/ 469 و 3/ 61 و 83 و 4/ 492 و 493 و 5/ 281 و 321 و 322 و 6/ 34 و 125، والشعر والشعراء 1/ 394 و 73 و 197 و 600، ولباب الآداب 389- 391، والبرصان والعرجان 69 و 276 و 350، والمحبّر 305، وتخليص الشواهد 440، والمقرّب لابن عصفور 1/ 121، وشذور الذهب لابن هشام، بعناية محمد محيي الدين عبد الحميد- مصر 1365 هـ. / 1946 م. - ص 375، وشرح المفصّل، لابن يعيش- مصر 1928- ص 6/ 27، ومعجم بني أمية 8.- 90 رقم 177، وتاريخ أبي زرعة 1/ 56 و 65، وذيل الأمالي 23. (
[2] تاريخ دمشق (نسخة الظاهرية) 9/ 462 أ.
[3] تاريخ دمشق 9/ 462 أوورد هذا البيت فيه بلفظ:
وتترك قتلى راهط يا أحبّتي
الصفحة 173