كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 5)

فَشَاوِلْ بِقَيْسٍ فِي الطِّعَانِ وَلا تَكُنْ ... أَخَاهَا إِذَا مَا الْمَشْرَفِيَّةُ سُلَّتِ [1]
أَلا إِنَّمَا قَيْسُ بْنُ عَيْلانَ قِلَّةٌ [2] ... إِذَا شَرِبَتْ هَذَا الْعَصِيرَ تَغَنَّتِ
64- عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زَيْدِ بْنِ الْخَطَّابِ [3] ن ابن نفيل بن عبد العزّى العدوي.
أَدْرَكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَحَدَّثَ عَنْ: أَبِيهِ، وَعَمِّهِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ.
رَوَى عَنْهُ: ابْنُهُ عَبْدُ الْحَمِيدِ، وَسَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، وَحُسَيْنُ بْنُ الْحَارِثِ، وَأَبُو جَنَابٍ [4] الْكَلْبِيُّ.
وَوَلَّى إِمْرَةَ مَكَّةَ لِيَزِيدَ.
قَالَ الزُّبَيْرُ: كَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ فِيمَا زَعَمُوا مِنْ أَطْوَلِ الرِّجَالِ وَأَتَمِّهِمْ، وَكَانَ شَبِيهًا بِأَبِيهِ، وَكَانَ عُمَرُ إِذَا نَظَرَ إِلَيْهِ قَالَ:
أَخُوكُمْ غَيْرُ أَشْيَبَ قَدْ أَتَاكُمْ ... بِحَمْدِ اللَّهِ عَادَ لَهُ الشَّبَابُ
وَزَوَّجَهُ عُمَرُ بِابْنَتِهِ فَاطِمَةَ، فَوَلَدَتْ لَهُ عَبْدَ اللَّهِ.
وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ [5] : قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَهُ سِتُّ سِنِينَ، وَجَدُّهُ أَبُو لُبَابَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُنْذِرِ. وَتُوُفِّيَ أَيَّامَ عبد الله بن الزبير.
__________
[1] هذا البيت ليس في تاريخ دمشق.
[2] في تاريخ دمشق «نملة» .
[3] انظر عن (عبد الرحمن بن زيد) في:
المحبّر 101، ونسب قريش 263، وأنساب الأشراف 1/ 428، وتاريخ خليفة 251، وطبقات خليفة 234، وفتوح البلدان 267، والتاريخ الكبير 5/ 284 رقم 920، والجرح والتعديل 5/ 233 رقم 1106، ومشاهير علماء الأمصار 21 رقم 88، والمعارف 180، والمعرفة والتاريخ 2/ 809، والاستيعاب 2/ 425، وتهذيب الكمال 2/ 789، وأنساب الأشراف ق 4 ج 1/ 34 و 132 و 133 و 318 و 325 و 498، وجمهرة أنساب العرب 151، وطبقات ابن سعد 5/ 49، وتهذيب الأسماء واللغات ق 1 ج 1/ 296 رقم 348، ووفيات الأعيان 5/ 247 و 6/ 274، والكاشف 2/ 146 رقم 3238، وعهد الخلفاء الراشدين (من تاريخ الإسلام) 59 و 268، وتهذيب التهذيب 6/ 179، 180 رقم 359، وتقريب التهذيب 1/ 480 رقم 942، وخلاصة تذهيب التهذيب 227.
[4] في الأصل «أبو خباب» .
[5] في الطبقات 5/ 50.

الصفحة 174