كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 5)

وَقَالَ غَيْرُهُ: وَلاهُ يَزِيدُ مَكَّةَ سَنَةَ ثَلاثٍ وستين.
65- عبد الرحمن بن أبي عميرة [1]- ت- المزني، صَحَابِيٌّ، لَهُ أَحَادِيثُ، وَقَدْ سَكَنَ حِمْصَ وَتَاجَرَ.
رَوَى عَنْهُ: خَالِدُ بْنُ مَعْدَانَ، وَالْقَاسِمُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَرَبِيعَةُ بْنُ يَزِيدَ الْقَصِيرُ.
وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ: هُوَ تَابِعِيٌّ.
66- عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ زِيَادٍ [2] ابْنِ عُبَيْدِ الْمَعْرُوفُ أبوه بِزِيَادِ بْنِ أَبِيهِ عند الناس، وعند بني أميّة بزياد
__________
[1] انظر عن (عبد الرحمن بن أبي عميرة) في:
طبقات ابن سعد 7/ 417، ومقدّمة مسند بقيّ بن مخلد 110 رقم 355، والمعرفة والتاريخ 1/ 287، والتاريخ الكبير 5/ 240 رقم 791، والاستيعاب 2/ 407، وتحفة الأشراف 7/ 204 رقم 338، وتهذيب الكمال 2/ 808، وتجريد أسماء الصحابة 1/ 353، وجامع التحصيل 274 رقم 448، والكاشف 2/ 159 رقم 3324، والإصابة 2/ 414، 415 رقم 5177 وتهذيب التهذيب 6/ 243، 244 رقم 488، وتقريب التهذيب 1/ 493 رقم 1068، وخلاصة تذهيب التهذيب 234.
[2] انظر عن (عبيد الله بن زياد) في:
الأخبار الطوال 225 و 227 و 231- 235 و 237- 239 و 241 و 242 و 251 و 253 و 259 و 260 و 269 و 270 و 281- 285 و 293 و 295، ومختصر التاريخ لابن الكازروني 3 چ و 84 و 108، والمحبّر 303 و 443 و 447 و 455، وتاريخ اليعقوبي 2/ 236 و 242- 245 و 257- 259 و 265 و 269، والبرصان والعرجان 70 و 82 و 285 و 279 و 363، والتاريخ لابن معين 2/ 382، ونسب قريش 40 و 58 و 127 و 128 و 196 و 244 و 245، وعيون الأخبار 1/ 41 و 45 و 147 و 163 و 165 و 168 و 229 و 337 و 2/ 44 و 258 و 3/ 275 و 4/ 19 و 36 و 97 و 98، وأنساب الأشراف 3/ 298، والعقد الفريد 1/ 117 و 148 و 149 و 191 و 234 و 2/ 175 و 399 و 477 و 3/ 60 و 4/ 83 و 87 و 163 و 207 و 379 و 381 و 382 و 396 و 397 و 403 و 404 و 410 و 411 و 5/ 7، 8، وتاريخ خليفة 21 و 184 و 219 و 222- 225 و 227 و 231 و 236 و 251 و 256 و 258 و 259 و 262 و 263، والمعارف 188 و 204 و 213 و 243 و 297 و 298 و 347 و 351 و 401 و 410 و 416 و 563 و 571 و 586 و 622، والمعرفة والتاريخ 1/ 218 و 220 و 262 و 3/ 25 و 325 و 329، وتاريخ الطبري (انظر فهرس الأعلام) 10/ 327، 328، وثمار القلوب 92 و 160 و 648، وجمهرة أنساب العرب 113 و 227 و 228 و 406، وأنساب الأشراف ق 4 ج 1/ 161 و 173 و 178- 183 و 189 و 198 و 214

الصفحة 175