كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 5)

ابن أبي سفيان، فقد ذكرنا أنّ زيادا استلحقه معاوية وجعله أخاه، ولّى أَبُو حَفْصٍ عُبَيْدَ اللَّهِ إِمْرَةَ الْكُوفَةِ لِمُعَاوِيَةَ، ثُمَّ لِيَزِيدَ، ثُمَّ وَلاهُ إِمْرَةَ الْعِرَاقِ.
وَقَدْ رَوَى عَنْ: سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، وَغَيْرِهِ.
قَالَ الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ: ذَكَرُوا أن عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ زِيَادٍ كَانَ لَهُ وَقْتَ قُتِلَ الحسين ثمان وعشرون سنة.
وقال ابن مَعِينٍ [1] : هُوَ ابْنُ مَرْجَانَةَ وَهِيَ أُمَةٌ.
وَعَنْ مُعَاوِيَةَ أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى زِيَادٍ: أَنْ أَوْفِدْ عَلَيَّ ابْنَكَ عُبَيْدَ اللَّهِ، فَفَعَلَ، فَمَا سَأَلَهُ مُعَاوِيَةُ عَنْ شَيْءٍ إِلا أَنْفَذَهُ [2] لَهُ، حَتَّى سَأَلَهُ عَنِ الشِّعْرِ، فَلَمْ يَعْرِفْ مِنْهُ شَيْئًا، فَقَالَ: مَا مَنَعَكَ مِنْ رِوَايَةِ الشِّعْرِ؟ قَالَ: كَرِهْتُ أَنْ أَجْمَعَ كَلامَ اللَّهِ وَكَلامَ الشَّيْطَانِ فِي صَدْرِي، فَقَالَ: أُغْرُبْ، وَاللَّهِ لَقَدْ وَضَعْتُ رِجْلِي فِي الرِّكَابِ يَوْمَ صِفِّينَ مِرَارًا، مَا يَمْنَعُنِي مِنَ الْهَزِيمَةِ إِلا أَبْيَاتُ ابْنِ الإِطْنَابَةَ [3] ، حيث يقول:
__________
[ () ] و 219 و 241 و 278 و 283 و 291 و 293- 296 و 299 و 304 و 306 و 320 و 345 و 353 و 370 و 373- 405 و 409- 412 و 418- 422، وتاريخ العظيمي 182 و 184 و 185 و 187، ووفيات الأعيان 2/ 502- 504 و 3/ 165 و 6/ 344 و 345 و 347- 350 و 353 و 362 و 7/ 60 و 69، والكامل في التاريخ (انظر فهرس الأعلام) 13/ 226، 227، وعهد الخلفاء الراشدين (من تاريخ الإسلام) 485، وفتوح البلدان 119 و 378 و 412 و 428 و 429 و 433 و 436 و 439 و 440 و 444 و 455 و 457 و 463 و 507 و 510 و 535 و 575، والخراج وصناعة الكتابة 405 و 416، ومروج الذهب (طبعة الجامعة اللبنانية) 1891- 1901 و 1958- 1961 وانظر: 1779 و 1886 و 1905 و 1917 و 1920 و 1921 و 1979 و 1984- 1986 و 2015 و 2300 و 2758 و 2901، والبدء والتاريخ و 6/ 12، والزيارات 78، وربيع الأبرار 4/ 316 و 241 و 267 و 476، والهفوات النادرة 84 و 96 و 97 و 117، والتذكرة الحمدونية 1/ 406 و 424 و 2/ 34 و 243 و 268 و 393 و 472 و 479 و 480، ونثر الدر 5/ 13، والبصائر والذخائر 4/ 48 رقم 52، ومعجم بني أمية 118- 120 رقم 225، وتاريخ دمشق (نسخة الظاهرية) 10/ 328 أ- 335 ب، ومرآة الجنان 1/ 142، والبداية والنهاية 8/ 283- 287.
[1] في تاريخه 2/ 382.
[2] كذا، وفي البداية والنهاية 8/ 283 «إلّا نفذ منه» .
[3] هو: عمرو بن الإطنابة.

الصفحة 176