كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 5)

جَاءَتْ، فَفَعَلَتْ ذَلِكَ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاثًا [1] .
67- عَبْدُ [2] المطّلب بن ربيعة [3]- م ت د ن- بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ هَاشِمٍ بن عبد مناف.
لَهُ صُحْبَةٌ وَحَدِيثٌ رَوَاهُ عَنْهُ عَبْدُ اللَّهِ بن الحارث بن نوفل، وروى عن عَلِيٌّ حَدِيثًا.
تُوُفِّيَ بِدِمَشْقَ، وَدَارَهُ بِزُقَاقِ الْهَاشِمِيِّينَ، وَكَانَ شَابًّا فِي زَمَانِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، بَعَثَهُ أَبُوهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيُوَلِّيَهُ عُمَّالَهُ، وَالْحَدِيثُ فِي «مسلم» [4] .
وفي «المسند» [5] و «الترمذيّ» قَالَ مُصْعَبٌ الزُّبَيْرِيُّ: أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
__________
[1] حديث حسن صحيح أخرجه الترمذي في المناقب (3869) ، باب مناقب الحسن والحسين بن علي رضي الله عنهما.
[2] من حقّ هذه الترجمة أن تتقدّم الترجمة السابقة، حسب الترتيب الأبجدي، وأبقيناها حسب ترتيب المؤلّف- رحمه الله-.
[3] انظر عن (عبد المطّلب بن ربيعة) في:
تاريخ خليفة 251، وجمهرة أنساب العرب 71، وطبقات ابن سعد 4/ 57، وطبقات خليفة 6/ 297، والتاريخ الكبير 6/ 131، 132 رقم 1937، والجرح والتعديل 6/ 68 رقم 357، والاستيعاب 2/ 447، وأنساب الأشراف 3/ 24 و 25 و 295 و 296، والمغازي للواقدي 696، 697، وتهذيب الأسماء واللغات ق 1 ج 1/ 308 رقم 371، والجمع بين رجال الصحيحين 1/ 329، وأسد الغابة 3/ 331، والكامل في التاريخ 4/ 110، وتهذيب الكمال 852، وتحفة الأشراف 7/ 219 رقم 343، ومقدّمة مسند بقيّ بن مخلد 99 رقم 211، وعهد الخلفاء الراشدين (من تاريخ الإسلام) 287، والعبر 1/ 66، والكاشف 2/ 182 رقم 3484، وسير أعلام النبلاء 3/ 112، 113 رقم 22، ومرآة الجنان 1/ 137، والعقد الثمين 5/ 494، وتهذيب التهذيب 6/ 383، 384 رقم 723، والإصابة 2/ 2/ 430 رقم 5254، وتقريب التهذيب 1/ 517 رقم 1291، وخلاصة تذهيب التهذيب 269، وشذرات الذهب 1/ 70.
[4] في الزكاة (1072) باب: ترك استعمال آل النبيّ على الصدقة. وأخرجه أبو داود في الخراج (1285) باب في بيان مواضع قسم الخمس وسهم ذوي القربى، وابن سعد في الطبقات 4/ 58، 59 من طريق: الزهري، عن عبد الله بن عبد الله بن نوفل بن الحارث بن عبد المطّلب، عن المطّلب بن ربيعة، أنّ النبي صلّى الله عليه وسلّم قال: «إنّ الصدقة لا تنبغي لآل محمد إنما هي أوساخ الناس» .
[5] مسند أحمد 4/ 166.

الصفحة 180