كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 5)

الأسدي، وَبَارِقٌ جَبَلٌ نَزَلَهُ قَوْمُهُ.
لَهُ صُحْبَةٌ وَرِوَايَةُ ثَلاثَةِ أَحَادِيثَ.
اسْتَعْمَلَهُ عُمَرُ عَلَى قَضَاءِ الْكُوفَةِ مَعَ عُثْمَانَ بْنِ رَبِيعَةَ (قَبْلَ شُرَيْحٍ) [1] .
قَالَهُ الشَّعْبِيُّ.
رَوَى عَنْهُ: الشَّعْبِيُّ، وَلَمَازَةُ بْنُ زَبَّارٍ، وَالْعَيْزَارُ بْنُ حُرَيْثٍ، وَشَبِيبُ بْنُ غَرْقَدَةَ [2] ، وَأَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ، وَغَيْرُهُمْ.
وَقَدْ أَعْطَاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دِينَارًا لِيَشْتَرِيَ لَهُ أُضْحِيَةً، فَاشْتَرَى لَهُ شَاتَيْنِ، فَبَاعَ إِحْدَاهُمَا بِدِينَارٍ، وَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِشَاةٍ وَدِينَارٍ، فَدَعَا لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فكان لو اشترى التراب ريح فِيهِ [3] .
وَقَالَ شَبِيبُ بْنُ غَرْقَدَةَ: رَأَيْتُ فِي دَارِ عُرْوَةَ يَعْنِي الْبَارِقِيَّ سَبْعِينَ فَرَسًا مَرْبُوطَةً.
قَالَ ابْنُ سَعْدٍ [4] : كَانَ عُرْوَةُ مُرَابِطًا، وَلَهُ أَفْرَاسٌ، فِيهَا فَرَسٌ أَخَذَهُ بِعِشْرِينَ أَلْفَ دِرْهَمٍ.
71- عطيّة القرظيّ [5]- 4- له صحبة ورواية قليلة.
__________
[1] الكلمتان مهملتان في الأصل.
[2] في الأصل «عروة» .
[3] أخرجه البخاري (3642) ، وأحمد في المسند 4/ 375 و 376، والحميدي في المسند (843) ، والطبراني في: المعجم الكبير 17/ 158 رقم 412.
[4] في الطبقات 6/ 34.
[5] انظر عن (عطية القرظي) في:
طبقات خليفة 123، والتاريخ الكبير 7/ 8 رقم 34، والجرح والتعديل 6/ 384 رقم 2132، والاستيعاب 3/ 146، وسيرة ابن هشام 3/ 193، وتحفة الأشراف 7/ 298 رقم 377، وتهذيب الكمال 2/ 941، وتهذيب الأسماء واللغات ق 1 ج 1/ 335 رقم 412، ومقدّمة مسند بقيّ بن مخلد 116 رقم 425، والمغازي (من تاريخ الإسلام) 314، وعهد الخلفاء الراشدين 388 و 433 و 470، والكاشف 2/ 235 رقم 3882، والمعجم الكبير 17/ 163- 165، وتهذيب التهذيب 7/ 229 رقم 421، وتقريب التهذيب 2/ 25 رقم 224، والإصابة 2/ 485 رقم 5579، وخلاصة تذهيب التهذيب 268، ومسند أحمد 4/ 310 و 383 و 5/ 311.

الصفحة 186