كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 5)

قُلْتُ: لِأَنَّهُمْ عَلِمُوا يَوْمَئِذٍ بِمَوْتِ يَزِيدَ، وَكَلَّمَ حُصَيْنُ بْنُ نُمَيْرٍ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الزُّبَيْرِ فِي أَنْ يُبَايِعَهُ بِالْخِلافَةِ، وَبَطُلَ الْقِتَالُ بَيْنَهُمْ.
وَعَنْ أُمِّ بَكْرٍ قَالَتْ: وُلِدَ الْمِسْوَرُ بِمَكَّةَ بَعْدَ الْهِجْرَةِ بِسَنَتَيْنِ، وَبِهَا تُوُفِّيَ لِهِلَالِ رَبِيعِ الآخَرَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسِتِّينَ.
وَقَالَ الْهَيْثَمُ: تُوُفِّيَ سَنَةَ سَبْعِينَ، وَهُوَ غَلَطٌ مِنْهُ.
وَقَالَ الْمَدَائِنِيُّ: مَاتَ سَنَةَ ثَلاثٍ وَسَبْعِينَ مِنْ حَجَرِ الْمَنْجَنِيقِ، فَوَهِمَ أَيْضًا، اشْتُبِهَ عَلَيْهِ بِالْحِصَارِ الأَخِيرِ. وَتَابَعَهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ. وَعَلَى الْقَوْلِ الأَوَّلِ جَمَاعَةٌ منهم: يحيى بن بكير، وأبو عبيد، وَالْفَلَّاسُ، وَغَيْرُهُمْ.
102- ت [1] الْمُسَيَّبُ بْنُ نَجَبَةَ [2] بْنِ رَبِيعَةَ الْفَزَارِيُّ صَاحِبُ عَلِيٍّ.
سَمِعَ: عَلِيًّا، وَابْنَهُ الحسن، وحذيفة.
وروى عَنْهُ: عُتْبَةُ بْنُ أَبِي عُتْبَةَ، وَسَوَّارُ أَبُو إِدْرِيسَ، وَأَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ.
وَقَدِمَ مَعَ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ مِنَ الْعِرَاقِ، وَشَهِدَ حِصَارَ دِمَشْقَ، وَكَانَ أَحَدُ مَنْ خَرَجَ مِنَ الْكِبَارِ فِي جَيْشِ التَّوَّابِينَ الَّذِينَ خَرَجُوا يَطْلُبُونَ بِدَمِ الْحُسَيْنِ، وَقُتِلَ بِالْجِزِيرَةِ سَنَةَ خَمْسٍ وَسِتِّينَ كَمَا ذَكَرْنَا بعد ما قاتل قتالا شديدا.
__________
[1] الرمز ساقط من الأصل، استدركته من «الخلاصة» .
[2] انظر عن (المسيّب بن نجبة) في:
طبقات ابن سعد 6/ 216، وفتوح البلدان 302 و 342، والأخبار الطوال 220، وأنساب الأشراف ق 4 ج 1/ 277 و 530، والمعرفة والتاريخ 2/ 649، والمعارف 435، ومروج الذهب 1976 و 1979، ومعجم الشعراء للمرزباني 386، والتاريخ الصغير 75، والتاريخ الكبير 7/ 407، وتاريخ خليفة 262، وتاريخ اليعقوبي 2/ 196 و 257، وجمهرة أنساب العرب 258، ومشاهير علماء الأمصار 108 رقم 819، وتاريخ الطبري 4/ 488 و 5/ 135 و 352 و 552 و 553 و 562 و 584 و 590 و 593 594 و 596- 600 و 605، والجرح والتعديل 8/ 293 رقم 1346، والكامل في التاريخ 3/ 232 و 376 و 377 و 4/ 20 و 158 و 159 و 164 و 175 و 179 و 181 و 183 و 186 و 189، والكاشف 3/ 129 رقم 5551، والإصابة 3/ 495 رقم 8423، وتهذيب التهذيب 10/ 154 رقم 293، وتقريب التهذيب 2/ 250 رقم 1141، وخلاصة تذهيب التهذيب 377.

الصفحة 248