كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 5)

رَوَى عَنْ: عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، وَأَبِي مُوسَى، وَأَبِي الدَّرْدَاءِ، وَعُبَادَةُ.
وَعَنْهُ: أَبُو مِجْلَزٍ لاحِقٌ، وَيُونُسُ بْنُ جُبَيْرٍ، وَالْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ، وَغَيْرُهُمْ.
وَقَدْ قَرَأَ الْقُرْآنَ عَلَى أَبِي مُوسَى [1] .
قَرَأَ عَلَيْهِ: الْحَسَنُ [2] .
وَثَّقَةُ ابْنُ الْمَدِينِيِّ.
161- حُمْرَانُ بْنُ أَبَانٍ [3] ع مِنْ سَبْيِ عَيْنِ التَّمْرِ [4] .
كَانَ لِلْمُسَيَّبِ بْنِ نَجَبَةَ، فَابْتَاعَهُ مِنْهُ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَأَعْتَقَهُ [4] .
سَكَنَ الْبَصْرَةَ، وَحَدَّثَ عَنْ: عثمان، وابن عمر، ومعاوية.
__________
[ () ] وتقريب التهذيب 1/ 185 رقم 436، والوافي بالوفيات 13/ 95، 96 رقم 93، وغاية النهاية 1/ 253 رقم 1157، وخلاصة تذهيب التهذيب 87.
[1] أي الأشعريّ: عرضا، كما في النهاية لابن الجزري 1/ 253.
[2] انظر عن (حمران بن أبان) في: طبقات ابن سعد 5/ 283 و 7/ 148، والعلل لابن المديني 96، وتاريخ خليفة 179 و 269، وطبقات خليفة 200 و 204، والعلل لأحمد 1/ 80، والتاريخ الكبير 3/ 80 رقم 287، والمعارف 435، 436، والأخبار الطوال 112، وتاريخ اليعقوبي 2/ 169 و 173، وأنساب الأشراف 4 ق 1/ 468 و 470 و 472 و 547 و 555 و 5/ 286، وتاريخ الطبري 3/ 377 و 415 و 4/ 327 و 400 و 5/ 167 و 6/ 153 و 154 و 165 و 180، والجرح والتعديل 3/ 265 رقم 1182، والثقات لابن حبّان 4/ 179، وأسماء التابعين للدارقطنيّ، رقم 258، وجمهرة أنساب العرب 301، وأمالي القالي 2/ 182، والجمع بين رجال الصحيحين 1/ 114، وتهذيب تاريخ دمشق 4/ 438، 439، والخراج وصناعة الكتابة 356، ومعجم البلدان 1/ 644، 645 و 3/ 597 و 759 و 4/ 808، والكامل في التاريخ 2/ 395 و 3/ 145 و 414 و 4/ 307 و 336، وتهذيب الكمال 7/ 301- 306 رقم 1496، والعبر 1/ 206، وميزان الاعتدال 1/ 604 رقم 2291، وسير أعلام النبلاء 4/ 182، 183 رقم 73، والمغني في الضعفاء 1/ 191 رقم 1743، والكاشف 1/ 189 رقم 1238، والمعين في طبقات المحدّثين 32 رقم 191، والبداية والنهاية 9/ 12، وتهذيب التهذيب 3/ 24، 25 رقم 31، وتقريب التهذيب 1/ 198، رقم 559، والوافي بالوفيات 13/ 168، 169 رقم 193، والإصابة 1/ 379 رقم 1998، والوزراء والكتّاب 21، وخلاصة تذهيب التهذيب 93.
[3] عين التمر: بلدة قريبة من الأنبار غربيّ الكوفة. (معجم البلدان 4/ 176) .
[4] تهذيب تاريخ دمشق 4/ 438.

الصفحة 395