كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 5)
170- زُهَيْرُ بْنُ قَيْسٍ [1] الْبَلَوِيُّ الْمِصْرِيُّ. شَهِدَ فَتْحَ مِصْرَ وَسَكَنَهَا.
وَيُقَالُ لَهُ صُحْبَةٌ.
قَتَلَتْهُ الرُّومُ بِبَرْقَةَ، وَذَلِكَ أَنَّ الصَّرِيخَ أَتَاهُمْ بِمِصْرَ أن الرُّومَ نَزَلُوا عَلَى بَرْقَةَ، فَأَمَرَهُ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مَرْوَانَ بِالنُّهُوضِ، وَكَانَ وَاجِدًا عَلَيْهِ لِأَنَّهُ قَاتَلَهُ بِنَاحِيَةِ أَيْلَةَ، إِذْ دَخَلَ مَرْوَانُ مِصْرَ، وَسَيَّرَ ابْنَهُ عَبْدَ الْعَزِيزِ إِلَى مِصْرَ عَلَى طَرِيقِ أَيْلَةَ، فَخَرَجَ زُهَيْرٌ عَلَى الْبَرِيدِ مُغَاضِبًا فِي أَرْبَعِينَ رَجُلا، فَلَقِيَ الرُّومَ، فَأَرَادَ أن يَكُفَّ حَتَّى يَلْحَقَهُ النَّاسُ، فَقَالَ فَتًى مَعَهُ: جَبُنْتَ أَبَا شَدَّادٍ: فَقَالَ: قَتَلْتَنَا فَقَتَلْتَ نَفْسَكَ، ثُمَّ لاقَى الْعَدُوَّ، فَقُتِلَ هُوَ وَأَصْحَابُهُ، وَذَلِكَ فِي سَنَةِ سِتٍّ وَسَبْعِينَ [2] .
لَهُ حَدِيثٌ تَفَرَّدَ بِهِ عَنْهُ سُوَيْدُ بْنُ قَيْسٍ، مَجْهُولٌ.
171- زِيَادُ [3] بْنُ حُدَيْرٍ [4] أَبُو الْمُغِيرَةَ الأَسَدِيُّ الْكُوفِيُّ.
سَمِعَ: عَلِيًّا، وَعُمَرَ.
وَعَنْهُ: الشَّعْبِيُّ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مُهَاجِرٍ، وَحَفْصُ بْنُ حُمَيْدٍ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ [5] : ثِقَةٌ.
وَقَالَ حَفْصُ بْنُ حُمَيْدٍ: يُكَنَّى أَبَا عَبْدِ الرحمن.
__________
[1] انظر عن (زهير بن قيس) في:
تاريخ خليفة 251 و 253، وفتوح البلدان 370، والولاة والقضاة 43، والحلّة السيراء 2/ 327- 331، والمعرفة والتاريخ 2/ 512، والوافي بالوفيات 14/ 226 رقم 305، وتهذيب تاريخ دمشق 5/ 396، والإصابة 1/ 555 رقم 2841.
[2] تهذيب تاريخ دمشق 5/ 396.
[3] انظر عن (زياد بن حدير) في:
طبقات ابن سعد 6/ 130، وطبقات خليفة 155، والتاريخ لابن معين 2/ 177، والعلل لأحمد 1/ 230 و 281، والتاريخ الكبير 3/ 348، 349 رقم 1180، والمعرفة والتاريخ 2/ 642، وتاريخ واسط 42، و 252، والزهد لابن المبارك 70 رقم 213، والكنى والأسماء 2/ 66، والجرح والتعديل 3/ 529 رقم 2390، والثقات لابن حبّان 4/ 251، وتهذيب الكمال 9/ 449- 451 رقم 2033، والكاشف 1/ 258 رقم 1694، وتهذيب التهذيب 3/ 361 رقم 662، وتقريب التهذيب 1/ 266 رقم 96، والإصابة 1/ 580، 581 رقم 2988، وخلاصة تذهيب التهذيب 124.
[4] مهملة في الأصل.
[5] في الجرح والتعديل 3/ 529.
الصفحة 404