كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 5)
وباجميراوات [1] وَالْمُشَقَّرَا ... هَيْهَاتَ مَا أَطْوَلَ هَذَا عُمرَا [2]
قَالَ القاسم بن مخيمرة: ما رأت حَارِثِيًا أَفْضَلَ مِنْ شُرَيْحِ بْنِ هَانِئٍ.
وَوَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ وَغَيْرُهُ.
وَذَكَرَ أَبُو حَاتِمٍ السِّجِسْتَانِيُّ [3] أَنَّهُ عَاشَ مِائَةَ وَعِشْرِينَ سَنَةً.
وَقَالَ خَلِيفَةُ [4] : وَفِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَسَبْعِينَ وَلَّى الْحَجَّاجُ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي بَكْرَةَ سِجِسْتَانَ، فَوَجَّهَ أَبَا برذعة، فَأَخَذَ عَلَيْهِ الْمَضِيقَ، وَقُتِلَ شُرَيْحُ بْنُ هَانِئٍ.
__________
[1] في الأصل «بالخميراوت» ، والتصويب من تاريخ الطبري 6/ 323، والكامل لابن الأثير 4/ 451، ومعجم البلدان 1/ 314 وفيه (باجميرى) بضم الجيم، وفتح الميم، وياء ساكنة وراء مقصورة. موضع دون تكريت.
وفي سير أعلام النبلاء 4/ 108 «وياجميراوات» بالياء المثناة، وهو تحريف.
[2] الأبيات في تاريخ الطبري، والكامل لابن الأثير، مع زيادة. وأورد السجستاني ثلاثة أبيات منها في (المعمّرين) ، وبها تقديم وتأخير، وكذا في تهذيب الكمال 12/ 454.
[3] في المعمّرين 39.
[4] في تاريخه 277.
الصفحة 425