كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 5)

وَالَّذِي أَعْتَقِدُ أَنَّ أَبَا الْحَارِثِ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَيَّاشِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ بَقِيَ إِلَى هَذَا الزَّمَانِ، وَأَنَّهُ لَمْ يَمُتْ سَنَةَ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِينَ كَمَا غَلَطَ بَعْضُهُمْ وَصَحَّفَ سَبْعِينَ بِأَرْبَعِينَ.
202- عبد الله بن مطيع [1] ابن الأَسْوَدِ الْقُرَشِيُّ الْعَدَوِيُّ الْمَدَنِيُّ. وُلِدَ فِي حَيَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
وَحَدَّثَ عَنْ أَبِيهِ.
رَوَى عَنْهُ: الشَّعْبِيُّ، وَغَيْرُهُ.
وَلَهُ حَدِيثٌ فِي «صَحِيحِ مُسْلِمٍ» . وَقَدْ وَلاهُ ابْنُ الزُّبَيْرِ عَلَى الْكُوفَةِ، فَلَمَّا غَلَبَ عَلَيْهَا الْمُخْتَارُ هَرَبَ عَبْدُ اللَّهِ وَقَدِمَ مَكَّةَ، فَكَانَ مَعَ ابْنِ الزُّبَيْرِ، وَكَانَ أَحَدُ الشُّجْعَانِ الْمَذْكُورِينَ، وَكَانَ عَلَى قُرَيْشٍ يَوْمَ الْحَرَّةِ أَيْضًا [2] .
الْوَاقِدِيُّ: حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ يَحْيَى بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ عِيسَى بْنِ طَلْحَةَ قَالَ: قُلْتُ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُطِيعٍ: كَيْفَ نَجَوْتَ يَوْمَ الْحَرَّةِ؟. قَالَ: كنا نقول: لو
__________
[1] انظر عن (عبد الله بن مطيع) في:
طبقات ابن سعد 5/ 144- 9149 وتاريخ خليفة 237 و 269، وطبقات خليفة 234، وتاريخ أبي زرعة 1/ 636، والثقات 149 لابن حبان 5/ 47، والاستيعاب 2/ 327، 328، والتاريخ الكبير 5/ 199 رقم 626، والتاريخ الصغير 69 و 78، والمعارف 395 و 450، وتاريخ اليعقوبي 2/ 255 و 258، والمحبّر 147 و 148 و 379 و 494، وأنساب الأشراف 4 ق 1/ 16 و 276 و 301 و 302 و 307 و 310 و 319 و 321 و 324 و 328 و 333 و 350 و 352 و 353 و 441، و 5/ (انظر فهرس الأعلام) 406، وأخبار القضاة لوكيع 1/ 154 و 2/ 397، ومروج الذهب 1925 و 1935 و 1936 و 1957 و 1961، والعقد الفريد 4/ 167 و 169 و 388 و 389 و 393، والبصائر والذخائر 4/ 407، وأسد الغابة 3/ 262، والمعرفة والتاريخ 1/ 553، وتحفة الأشراف 7/ 170، 171 رقم (1158) ، وتهذيب الكمال (المصوّر) 2/ 743، والكاشف 2/ 118، والبداية والنهاية 8/ 345، وتهذيب التهذيب 6/ 36 رقم 59، والإصابة 2/ 371 رقم 4963 و 3/ 64، 65 رقم 6191، وتقريب التهذيب 1/ 452 رقم 646، وخلاصة تذهيب التهذيب 215، وشذرات الذهب 1/ 80، والتذكرة الحمدونية 2/ 35، والوافي بالوفيات 17/ 620، 621 رقم 523، ومختصر التاريخ لابن الكازروني 86، والأخبار الطوال 228 و 246 و 265 و 287 و 290 و 291 و 292، ورجال مسلم لابن منجويه 1/ 390 رقم 862.
[2] الاستيعاب 2/ 328 وانظر طبقات ابن سعد 5/ 147.

الصفحة 469