كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 5)
قَالَ ابْنُ مَعِينٍ [1] : أَهْلُ الشَّامِ يَقُولُونَ: مَعْدَانُ بْنُ طَلْحَةَ، وَهُمْ أَثْبَتُ فِيهِ.
وَثَّقَهُ أَحْمَدُ الْعِجْلِيُّ [2] وَغَيْرُهُ.
رَوَى عَنْ: عُمَرَ، وَأَبِي الدَّرْدَاءِ، وَثَوْبَانَ.
رَوَى عَنْهُ: الْوَلِيدُ بْنُ هِشَامٍ الْمُعَيْطِيُّ [3] وَالسَّائِبُ بْنُ حُبَيْشٍ الْكَلاعِيُّ، وَسَالِمُ بْنُ أَبِي الْجَعْدِ، وَيَعِيشُ بْنُ الْوَلِيدِ، وَغَيْرُهُمْ.
ذَكَرَهُ أَبُو زُرْعَةَ [4] فِي الطَّبَقَةِ الَّتِي تَلِي الصَّحَابَةَ.
252- الْمُنْذِرُ بْنُ الْجَارُودِ الْعَبْدِيُّ [5] مِنْ وُجُوهِ أَهْلِ الْبَصْرَةِ.
وُلِّيَ إِمْرَةَ إِصْطَخْرَ لِعَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَوَفَدَ عَلَى مُعَاوِيَةَ، ثُمَّ وُلِّيَ السِّنْدَ مِنْ قِبَلِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ.
يُقَالُ إِنَّهُ قُتِلَ فِي زَمَنِ الْحَجَّاجِ.
وَقَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: قَدِمَ الْجَارُودُ بْنُ عَمْرِو بْنِ حَنَشٍ الْعَبْدِيُّ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ نَصْرَانِيًّا.
وَقَالَ غَيْرُهُ: لِلْجَارُودِ صُحْبَةٌ.
وَقُتِلَ فِي خِلافَةِ عُمَرَ بِفَارِسٍ.
كُنْيَةُ الْمُنْذِرِ أَبُو الأَشْعَثِ، ويقال أبو عتّاب.
__________
[1] في التاريخ 2/ 576.
[2] في تاريخ الثقات 433، 434.
[3] مهملة في الأصل، والتحرير من الخلاصة.
[4] في تاريخ دمشق 1/ 370.
[5] انظر عن (المنذر بن الجارود) في:
تاريخ خليفة 236، والمعرفة والتاريخ 3/ 313، والأخبار الموفقيات 428، والمعارف 339، والشعر والشعراء 121، وفتوح البلدان 358 و 439، والأخبار الطوال 231، 232 و 305، والتعليقات والنوادر ج 1 رقم 110، وأنساب الأشراف 1/ 500 و 4 ق 1/ 30 و 375 و 376، وتاريخ اليعقوبي 2/ 204 و 264، وتاريخ الطبري 4/ 80 و 505 و 5/ 318 و 319 و 357، والعقد الفريد 3/ 405 و 4/ 39، ومروج الذهب 1631، وربيع الأبرار 4/ 197، وشرح نهج البلاغة 4/ 230، 231، ولباب الآداب 229، والبداية والنهاية 9/ 17، والإصابة 3/ 480 رقم 8334، والكامل في التاريخ 3/ 523 و 4/ 23 و 101 و 342.
الصفحة 529