كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 5)

حَدِيثٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ.
وَقَالَ مُجَالِدٌ، عَنِ الشَّعْبيِّ، عَنْ حُبْشِيٍّ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ وَاقِفٌ بِعَرَفَةَ، فَذَكَرَ حَدِيثًا فِي تَحْرِيمِ الْمسأَلَةِ [1] .
وَعَنْ يُوسُفَ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ حُبْشِيٍّ قَالَ: شَهِدْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلاثَةَ مَشَاهِدَ، وَشَهِدْتُ مَعَ عَلِيٍّ ثَلاثَةَ مَشَاهِدَ مَا هُنَّ بِدُونِهَا [2] .
قُلْتُ: وَلِحُبْشِيٍّ أَحَادِيثُ أُخَرَ، وَمَا أَدْرِي لأَيِّ شَيْءٍ قَالَ الْبُخَارِيُّ: إِسْنَادُهُ فِيهِ نَظَرٌ [3] .
23- حَسَّانُ بْنُ مَالِكِ [4] بْنِ بَحْدَلِ بْنِ أُنَيْفٍ الْأَمِيرُ أَبُو سُلَيْمَانَ الْكَلْبِيُّ.
وَكَانَ عَلَى قُضَاعَةِ الشَّامِ يَوْمَ صِفِّينَ، وَهُوَ الَّذِي قَامَ بأمر البيعة لمروان. وذكر
__________
[ () ] قال في الثالثة: «والمقصّرين» . ورواه الطبراني في المعجم الكبير 4/ 18، 19 رقم 3510 وفيه: قال في الرابعة: «والمقصّرين» . وابن عديّ في الكامل في الضعفاء 2/ 848.
[1] الحديث رواه الترمذي في كتاب الزكاة، باب ما جاء من لا تحلّ له الصدقة (23) رقم (648) قال: حدّثنا عليّ بن سعيد الكندي، أخبرنا عبد الرحيم بن سليمان، عن مجالد، عن عامر، عن حبشيّ بن جنادة السّلوليّ. قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في حجّة الوداع، وهو واقف بعرفة أتاه أعرابيّ فأخذ بطرف ردائه فسأله إيّاه فأعطاه وذهب، فعند ذلك حرمت المسألة، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ المسألة لا تحلّ لغنيّ ولا لذي مرّة سويّ إلّا لذي فقر مدقع أو غرم مفظع، ومن سأل الناس ليثرى به ماله كان خموشاً في وجهه يوم القيامة ورضفا يأكله من جهنّم، فمن شاء فليقلّ، ومن شاء فليكثر» . وأخرجه أحمد في المسند 4/ 165، والطبراني في المعجم الكبير 4/ 17 رقم 3504، وابن معين في التاريخ 2/ 96 رقم (73) ، وابن عديّ في الكامل 2/ 849، والمزّي في تحفة الأشراف 3/ 14 رقم 3291.
[2] الحديث رواه ابن عديّ في الكامل 2/ 848 وفيه: إبراهيم بن يوسف بن أبي إسحاق، عن أبيه، عن أبي إسحاق قال: سمعت حبشيّ بن جنادة يقول: شهدت ... ما هي بدونها.
قال: فقال أبو إسحاق: صدق أبو الجنوب.. إنّها لمنها.
[3] في التاريخ الكبير 3/ 128.
[4] انظر عن حسّان بن مالك في: تاريخ الرسل والملوك للطبري 5/ 531- 533 و 535 و 537 و 542 و 610 و 6/ 141 و 143، والعقد الفريد 4/ 395، وأنساب الأشراف ق 4 ج 1/ 149 و 357 و 358 و 359 و 442 و 447، ومروج الذهب (طبعة الجامعة اللبنانية) 1957 و 1961 و 1963 و 1969، وتهذيب تاريخ دمشق 4/ 148، 149، ونهاية الأرب 21/ 101، والكامل في التاريخ 4/ 145- 148 و 152 و 298 و 299 و 539، ومعجم البلدان 1/ 203، وسير أعلام النبلاء 3/ 537 رقم 142، والوافي بالوفيات 11/ 359 رقم 520، وتاج العروس 7/ 222.

الصفحة 92