كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 6)

رَوَى عَنْهُ: الشَّعْبِيُّ، وَأَبُو قَيْسٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ ثَرْوَانَ [1] ، وَطَلْحَةُ بْنُ مُصَرِّفٍ، وَأَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ.
160- هِشَامُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ [2] ابْنُ هِشَامِ بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ، أَبُو الْوَلِيدِ الْمَخْزُومِيُّ الْمَدَنِيُّ، حَمُو عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ وَأَمِيرُهُ عَلَى الْمَدِينَةِ، وَهُوَ الَّذِي ضَرَبَ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ لَمَّا امْتَنَعَ مِنَ الْبَيْعَةِ بِوِلايَةِ الْعَهْدِ لِلْوَلِيدِ وَسُلَيْمَانَ، وَرَأَى أَنَّ ذَلِكَ لا يَجُوزُ، وَقَالَ: أَنْظُرُ مَا يَصْنَعُ النَّاسُ، فَضَرَبَهُ هِشَامٌ سِتِّينَ سَوْطًا، وَطَوَّفَ بِهِ وَسَجَنَهُ، فَبَعَثَ عَبْدُ الْمَلِكِ إِلَى هِشَامٍ يُعَنِّفُهُ وَيَلُومُهُ [3] .
قَالَ أَبُو الْمِقْدَامِ: مَرُّوا عَلَيْنَا بِسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، وَنَحْنُ فِي الْكُتَّابِ، وَقَدْ ضُرِبَ مِائَةَ سَوْطٍ، وَعَلَيْهِ تُبَّانُ شَعْرٍ، وَأَوْهَمُوهُ أَنَّهُمْ يَسْلُبُونَهُ.
وَقَدْ أَرْسَلَ هِشَامٌ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
رَوَى عَنْهُ: مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ حَسَّانٍ، وَقَدِمَ دِمَشْقَ.
وَقِيلَ: هُوَ أَوَّلُ مَنْ أَحْدَثَ دِرَاسَةَ الْقُرْآنِ فِي جَامِعِ دمشق في السّبع.
__________
[1] في الأصل «تروان» والتصحيح من الخلاصة.
[2] انظر عن (هشام بن إسماعيل) في:
طبقات ابن سعد 5/ 244، والمحبّر لابن حبيب 25، ونسب قريش 47- 49 و 328 و 329، وتاريخ خليفة 289- 291 و 293 و 296 و 299 و 311 و 360، والتاريخ الكبير 8/ 192، 193 رقم 2270، والمعرفة والتاريخ 1/ 474 و 476 و 478، و 627 و 629 و 2/ 479، وتاريخ أبي زرعة 2/ 713، وتاريخ الطبري 6/ 355 و 384 و 388 و 415 و 417 و 426 و 428، والجرح والتعديل 9/ 52 رقم 220، وتاريخ اليعقوبي 2/ 280 و 281 و 283 و 291، والمعارف 437، وأنساب الأشراف 3/ 302، وأخبار القضاة لوكيع 2/ 20 و 21، والثقات لابن حبّان 5/ 501، والمراسيل 230 رقم 423، ومروج الذهب 3636، والعقد الفريد 4/ 421 و 452 و 6/ 349، والكامل في التاريخ 4/ 476 و 496 و 500 و 514 و 515 و 524 و 526 و 5/ 124، وجامع التحصيل 362 رقم 846، والبداية والنهاية 9/ 76، ووفيات الأعيان 2/ 377، وتاريخ حلب للعظيميّ 194، 195، ومآثر الإنافة للقلقشندي 1/ 132 و 138.
[3] طبقات ابن سعد 5/ 244.

الصفحة 214