كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 6)
لَنَا: «إِذَا مَاتَ أَحَدُكُمْ فَنَثَرْتُمْ عَلَيْهِ التُّرَابَ فَلْيَقُمْ رَجُلٌ مِنْكُمْ عِنْدَ رَأْسِهِ، ثُمَّ لِيَقُلْ: يا فلان ابن فُلانَةَ، فَإِنَّهُ يَسْمَعُ، وَلَكِنَّهُ لا يُجِيبُ، ثُمَّ ليقل: يا فلان ابن فُلانَةَ، فَإِنَّهُ يَسْتَوِي جَالِسًا، ثُمَّ لِيَقُلْ: يَا فلان ابن فُلانَةَ، يَقُولُ: أَرْشِدْنَا يَرْحَمُكَ اللَّهُ، ثُمَّ لِيَقُلْ: أُذْكُرْ مَا خَرَجْتَ عَلَيْهِ مِنَ الدُّنْيَا، شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَأَنَّكَ رَضِيتَ باللَّه رَبًّا، وَبِمُحَمَّدٍ نَبِيًّا، وَبِالإِسْلامِ دِينًا، فَإِنَّهُ إِذَا فَعَلَ ذَلِكَ أَخَذَ مُنْكَرُ وَنَكِيرُ أَحَدُهُمَا بِيَدِ صَاحِبِهِ ثُمَّ يَقُولُ لَهُ اخْرُجْ بِنَا مِنْ عِنْدَ هَذَا، مَا نَصْنَعُ بِهِ وَقَدْ لُقِّنَ حُجَّتَهُ» [1] . قَالَ الْمَدَائِنِيُّ، وَخَلِيفَةُ [2] وَجَمَاعَةٌ: تُوُفِّيَ سَنَةَ سِتٍّ وَثَمَانِينَ.
وَشَذَّ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ فَقَالَ: تُوُفِّيَ سَنَةَ إِحْدَى وَثَمَانِينَ.
176- (أَبُو أُمَيَّةَ الشَّعْبَانِيُّ الدِّمَشْقِيُّ) [3]- د ت ن- قَالَ أَبُو مُسْهِرٍ، وَجَمَاعَةٌ: اسْمُهُ يُحْمِدَ [4] .
رَوَى عَنْ: مُعَاذٍ، وَكَعْبٍ الْخَيِّرِ، وَأَبِي ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيِّ.
عَنْهُ: عَمْرُو بْنُ جَارِيَةَ [5] اللَّخْمِيُّ، وَعَبْدُ السَّلامِ بْنُ مَكْلَبَةَ، وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ سفيان الثّقفيّ.
أدرك الجاهليّة.
__________
[1] أخرجه الطبراني في المعجم الكبير 8/ 298، 299 رقم (7979) وتمامه: «فيكون الله حجيجه دونهما» فقال رجل: يا رسول الله، فإن لم يعرف أمّه؟ قال: «فينسبه إلى حواء يا فلان بن حوّاء» . وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 3/ 45 وقال: وفي إسناده جماعة لم أعرفهم. وهو في تهذيب تاريخ دمشق 6/ 424، وزاد المعاد لابن قيّم الجوزية 1/ 145.
[2] في الطبقات 46 و 302 والتاريخ 292.
[3] انظر عن (أبي أمية الشعبانيّ) في:
التاريخ الصغير 89، والمعرفة والتاريخ 2/ 361 و 3/ 198 و 360، والتاريخ الكبير 8/ 426 رقم 3583، وتاريخ أبي زرعة 1/ 387، والجرح والتعديل 9/ 314 رقم 1358، والثقات لابن حسّان 5/ 558، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1578، والكاشف 3/ 272 رقم 26، وتهذيب التهذيب 12/ 15، رقم 70، وتقريب التهذيب 2/ 392 رقم 71، وخلاصة تذهيب التهذيب 443، والأسامي والكنى للحاكم، ورقة 36 أ.
[4] مهمل في الأصل، والتحرير من مصادر الترجمة.
[5] في الأصل «حارثة» .
الصفحة 230