كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 6)
رَوَى عَنْ: عَلِيٍّ، وَعُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، وَكَعْبِ الأَحْبَارِ.
وَغَزَا مَعَ أَبِي الدَّرْدَاءِ، وَشَهِدَ غَزْوَةَ قُبْرُسَ.
رَوَى عَنْهُ: شُرَيْحُ بْنُ عُبَيْدٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ الأَلْهَانِيُّ، وَلُقْمَانُ بْنُ عَامِرٍ، وَالزُّبَيْدِيُّ، وَغَيْرُهُمْ.
قَالَ أَحْمَدُ الْعِجْلِيُّ [1] : تَابِعِيٌّ ثِقَةٌ، لَمْ يَكُنْ فِي دِمَشْقَ فِي زَمَانِهِ أَفْضَلَ مِنْهُ.
وَقَالَ صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو: رَأَيْتُ أَبَا رَاشِدٍ الْحُبْرَانِيَّ يُصَفِّرُ لِحْيَتَهُ [2] .
قُلْتُ: وَيُحْتَمَلُ أَنَّهُ بَقِيَ بَعْدَ هَذِهِ الطَّبَقَةِ.
183- (أَبُو الشَّعْثَاءِ الْمُحَارِبِيُّ الْكُوفِيُّ) [3]- ع- سليم بن أسود.
رَوَى عَنْ: حُذَيْفَةَ، وَأَبِي ذَرٍّ، وَأَبِي أيوب الأنصاري، وَأَبِي موسى، وَعَائِشَةَ، وَأَبِي هريرة، وَابْنِ عُمَرَ، وجماعة.
روى عنه: ابنه الأشعث، وأبو صخرة جامع بن شدّاد، وإبراهيم بن
__________
[4] / 490، 491 رقم 189، والمعين في طبقات المحدّثين 37 رقم 265، والمغني في الضعفاء 1/ 226 رقم 2067، وعهد الخلفاء الراشدين (تاريخ الإسلام) 172، 173 و 402، وجامع التحصيل، رقم 210، والبداية 9/ 257، وتهذيب التهذيب 3/ 225، 226 رقم 432، وتقريب التهذيب 1/ 240 رقم 3، وعمدة القاري 14/ 153، والوافي بالوفيات 14/ 62 رقم 57، وخلاصة تذهيب التهذيب 113.
[1] في تاريخ الثقات 497.
[2] طبقات ابن سعد 7/ 457.
[3] انظر عن (أبي الشعثاء المحاربي) في:
طبقات ابن سعد 6/ 195، وطبقات خليفة 153، ومصنف ابن أبي شيبة 13 رقم 15782، والتاريخ لابن معين 2/ 238، والتاريخ الكبير 4/ 120 رقم 2176، والتاريخ الصغير 90، وتاريخ الثقات للعجلي 500 رقم 1963، والمعرفة والتاريخ 2/ 212 و 643 و 796 و 3/ 117، والجامع الصحيح للترمذي 1/ 398 رقم 910، والجرح والتعديل 4/ 211 رقم 910، والكنى والأسماء للدولابي 2/ 5، ومشاهير علماء الأمصار، رقم 832، والثقات لابن حبّان 4/ 328، ورجال صحيح مسلم 1/ 279، 280 رقم 106، ورجال صحيح البخاري 1/ 344 رقم 485، والجمع بين رجال الصحيحين 1/ 201 رقم 750، وتهذيب الكمال 11/ 340- 342 رقم 2484، والأسامي والكنى للحاكم، ورقة 274 ب، والكاشف 1/ 310 رقم 2082، وسير أعلام النبلاء 4/ 179 رقم 68، والعبر 1/ 95، وتهذيب التهذيب 4/ 165 رقم 287، وتقريب التهذيب 1/ 320 رقم 399، والنجوم الزاهرة 1/ 204، وخلاصة تذهيب التهذيب 149، وشذرات الذهب 1/ 91.
الصفحة 237