كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 6)
جُنْدُبٍ، وَقِيلَ غَيْرُ ذَلِكَ.
عَنِ: ابْنِ مَسْعُودٍ، وَعَائِشَةَ، وَأَبِي مُوسَى، وَمَسْرُوقِ.
وَعَنْهُ: ابْنُ سِيرِينَ، وَأَبُو الشَّعْثَاءِ الْمُحَارِبِيُّ، وَعُمَارَةُ بْنُ عُمَيْرٍ، وَحُصَيْنٌ، وَالأَعْمَشُ، وَآخَرُونَ.
191- أَبُو عِنَبَةَ الْخَوْلانِيُّ [1] ق لَهُ صُحْبَةٌ، وَشَهِدَ الْيَرْمُوكَ، وَصَحِبَ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ، وَسَكَنَ حِمْصَ.
رَوَى عَنْهُ: مُحَمَّدُ بْنُ زَيْدٍ الأَلْهَانِيُّ، وَأَبُو الزَّاهِرِيَّةَ حُدَيْرٌ، وَبَكْرُ بْنُ زُرْعَةَ، وَطَلْقُ بْنُ سُمَيْرٍ، وَغَيْرُهُمْ.
قَالَ ابْنُ مَاجَهْ: ثنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، ثنا الْجَرَّاحُ بْنُ مَلِيحٍ، ثنا بَكْرُ بْنُ زُرْعَةَ: سَمِعْتُ أَبَا عِنَبَةَ الْخَوْلانِيُّ، وَكَانَ مِمَّنْ صَلَّى إِلَى الْقِبْلَتَيْنِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَكَلَ الدَّمَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ. قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «لا يَزَالُ اللَّهُ يَغْرِسُ فِي هَذَا الدِّينِ غَرْسًا يَسْتَعْمِلُهُمْ لِطَاعَتِهِ» [2] . قَالَ ابْنُ مَعِينٍ [3] : قَالَ أَهْلُ حِمْصَ إِنَّهُ مِنْ كِبَارِ التَّابِعِينَ، وَأَنْكَرُوا أَنْ تكون هل صحبة.
__________
[1] انظر عن (أبي عنبة الخولانيّ) في:
طبقات ابن سعد 7/ 436، وطبقات خليفة 71، والعلل ومعرفة الرجال لأحمد، رقم 359 و 5515 و 5816، والتاريخ الكبير 9/ 61 رقم 537، ومقدّمة مسند بقيّ بن مخلد 116 رقم 418، والمعرفة والتاريخ 2/ 353 و 445، وتاريخ أبي زرعة 1/ 351، 352، والكنى والأسماء للدولابي 1/ 46، والمراسيل 251، 252 رقم 466، والجرح والتعديل 9/ 418، 419 رقم 2046، والثقات لابن حبّان 3/ 453، والاستيعاب 4/ 133، 134، وأسد الغابة 5/ 265، والزهد لابن المبارك 184، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1633، 1634، وتحفة الأشراف 9/ 236، 237 رقم 646، وسير أعلام النبلاء 3/ 433- 435 رقم 78، والكاشف 3/ 320 رقم 310، وجامع التحصيل 388، 389 رقم 997، والإصابة 4/ 141، 142 رقم 820، وتهذيب التهذيب 12/ 189، 190 رقم 876، وتقريب التهذيب 2/ 457 رقم 201، وخلاصة تذهيب التهذيب 393.
[2] سنن ابن ماجة 1/ 5 رقم 8 في المقدّمة، باب اتباع سُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وهو في مسند أحمد 4/ 200، وصحيح ابن حبّان، رقم 88.
[3] قول ابن معين ليس في تاريخه، ولا في معرفة الرجال.
الصفحة 243