كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 6)

وَقَالَ أَحْمَدُ فِي «مُسنَدِهِ» [1] : ثنا سُرَيْجُ [2] بْنُ النُّعْمَانِ، ثنا بَقِيَّةُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، حَدَّثَنِي أَبُو عِنَبَةَ- قَالَ سُرَيْجٌ وَلَهُ صُحْبَةٌ- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا عَسَلَه» قِيلَ: وَمَا عَسَلَهُ [3] ؟ قَالَ «يَفْتَحُ لَهُ عَمَلا صَالِحًا ثُمَّ يَقْبِضُهُ عَلَيْهِ» [4] . وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ [5] : لَهُ صُحْبَةٌ.
وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ [6] : أَسْلَمَ أَبُو عِنَبَةَ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَيٌّ، وَصَحِبَ مُعَاذًا. أَخْبَرَنِي بِذَلِكَ حَيْوَةُ، عَنْ بَقِيَّةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ.
وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: مُخْتَلَفٌ فِي صُحْبَتِهِ.
وَقَالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ شُرَحْبِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ: قَدْ رَأَيْتُهُ وَكَانَ هُوَ وَأَبُو فَالِجٍ [7] الْأَنْمَارِيُّ قَدْ أَكَلا الدَّمَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، وَلَمْ يَصْحَبَا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [8] .
- (أَبُو فَاخِتَةَ) هُوَ سَعِيدُ بْنُ عِلاقَةَ.
ذُكِرَ [9] .
192- (أَبُو قَتَادَةَ الْعَدَوِيُّ الْبَصْرِيُّ) [10]- م د ن- يُقَالُ لَهُ صُحْبَةٌ، اسْمُهُ
__________
[1] ج 4/ 200.
[2] في طبعة القدسي 3/ 320 «شريح» والتصويب من مسند أحمد، وسير أعلام النبلاء 3/ 434.
[3] قال ابن الأثير في النهاية في غريب الحديث: «يريد طيب الثناء، مأخوذ من العسل، يقال عسل الطعام إذا جعل فيه العسل، شبّه ما رزقه الله من العمل الصالح الّذي طاب به ذكره بين قومه بالعسل الّذي يجعل في الطعام فيحلو به ويطيب» .
[4] انظر الحديث بلفظ مختلف وطريق آخر في مسند أحمد 5/ 224، والجامع الصحيح للترمذي (2142) .
[5] قوله ليس في طبقاته.
[6] في تاريخه 1/ 351.
[7] هكذا في الأصل، وسير أعلام النبلاء 3/ 435 وقد قيّده القدسي في طبعته 3/ 321 «فألح» بالحاء المهملة معتمدا على ما في الإصابة. والمثبت يتفق مع ثقات ابن حبان 5/ 571.
[8] تاريخ أبي زرعة 1/ 351، 352.
[9] في تراجم حرف السين من هذه الطبقة.
[10] انظر عن (أبي قتادة العدوي) في:
طبقات ابن سعد 7/ 130، وطبقات خليفة 193، وتاريخ خليفة 206، والتاريخ لابن معين 2/ 720، والعلل ومعرفة الرجال لأحمد، رقم 743 و 1329، والتاريخ الكبير 2/ 151 رقم 2018، وتاريخ الثقات للعجلي 507 رقم 2018، والمعرفة والتاريخ 3/ 69 و 200،

الصفحة 244