كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 6)

عن: سلمان، وَأَبِي مَسْعُودٍ الأَنْصَارِيِّ، وَعَائِشَةَ.
وَعَنْهُ: إِسْمَاعِيلُ بْنُ رَجَاءٍ، وَإِسْمَاعِيلُ السُّدِّيُّ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ خَالِدٍ، وَأَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعيُّ، وَابْنُهُ عِمْرَانُ بْنُ أَوْسٍ.
قَالَ ابْنُ أَبِي خَالِدٍ: كَانَ مِنَ الْقُرَّاءِ الأُوَلِ، وَذُكِرَ لَهُ فَضْلا، وَأَثْنَى عَلَيْهِ شُعْبَةُ.
رَوَى لَهُ الْخَمْسَةُ حَدِيثًا وَاحِدًا فِي الإِمَامَةِ [1] .
215- (أَوْسَطُ البجليّ الحمصيّ) [2]- ق بخ- ابن إسماعيل، وَقِيلَ: ابْنُ عَامِرٍ، وَقِيلَ: ابْنُ عَمْرٍو.
نَزَلَ دمشق، وروى عَنْ: أَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ.
وعنه: سليم بن عامر الخبائريّ، ولقمان بن عامر، وحبيب بن عبيد.
له حديث واحد في سؤال العافية، عَنِ الصِّدِّيقِ [3] .
__________
[ () ] والوافي بالوفيات 9/ 448 رقم 4397.
وقد تقدّمت ترجمته في الطبقة الثامنة من الجزء السابق.
[1] رواه مسلم (673) ، وأبو داود (582) و (583) و (584) ، والترمذي (235) ، والنسائي 2/ 76، وابن ماجة (980) ، ولم يروه البخاري. والحديث من طريق: المسعودي، عن إسماعيل بن رجاء، عن أوس بن ضمعج، عن أبي مسعود عقبة بن عمرو البدري: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: «ليؤمّكم أقرؤكم لكتاب الله، وأقدمكم قراءة للقرآن. فإن كانت قراءتكم سواء، فأقدمكم هجرة، فإن كانت هجرتكم سواء، فأقدمكم سنّا، ولا يؤمّنّ رجل رجلا في سلطانه، ولا في أهله، ولا يجلس على تكرمته إلا بإذنه» . وتكرمته: فراشه.
[2] انظر عن (أوسط البجلي) في:
طبقات ابن سعد 7/ 441، وطبقات خليفة 308، والتاريخ الكبير 2/ 64 رقم 1697، وتاريخ الثقات للعجلي 74 رقم 123، والجرح والتعديل 2/ 346 رقم 1315، وتهذيب الكمال 3/ 394، 395 رقم 581، والكاشف 1/ 90 رقم 496، والاستيعاب 1/ 123، وأسد الغابة 1/ 151، وتهذيب التهذيب 1/ 384، 385 رقم 704، وتقريب التهذيب 1/ 86 رقم 658، وخلاصة تذهيب التهذيب 45.
[3] أخرجه أحمد في المسند 1/ 7، والبخاري في الأدب المفرد 244 رقم 725 باب من سأل الله العافية، من طريق: سويد بن حجير قال: سمعت سليم بن عامر، عن أوسط بن إسماعيل، قال: سمعت أبا بكر الصدّيق رضي الله عنه بعد وفاة النبيّ صلى الله عليه وسلّم قال: قام النبيّ صلى الله عليه وسلّم عام أول مقامي هذا- ثم بكى أبو بكر- ثم قال: «عليكم بالصدق، فإنّه مع البرّ، وهما في

الصفحة 298