كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 6)
وَعَنْهُ: بَكْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَدَنِيُّ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، وَغَيْرُهُمَا.
244- (حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ) [1]- ع- الزّهريّ المدنيّ، وَأُمُّهُ أُمُّ كُلْثُومَ بِنْت عُقْبة بْن أَبِي مُعَيْط مِنَ الْمُهَاجِرَاتِ، وَهِيَ أُخْتُ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ لأُمِّهِ.
رَوَى عَنْ: أَبَوَيْهِ، وَعُثْمَانَ، وَسَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَابْنِ عَبَّاسٍ، وَجَمَاعَةٍ.
رَوَى عَنْهُ: سَعْدُ، ابْنُ أَخِيهِ إِبْرَاهِيمَ، وَقَتَادَةُ بْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ، وَالزُّهْرِيُّ، وَصَفْوَانُ بْنُ سُلَيْمٍ، وغيرهم.
وقيل: إنّه أدرك عمر، والصّحيح أَنَّهُ لَمْ يُدْرِكْهُ.
وَكَانَ فَقِيهًا نَبِيلًا شَرِيفًا.
وَثَّقَهُ أَبُو زُرْعَةَ [2] وَغَيْرُهُ.
وَتُوُفِّيَ سَنَةَ خَمْسٍ وتسعين، وأمّا سنة خمس ومائة فغلط [3] .
__________
[52،) ] وتقريب التهذيب 1/ 200 رقم 577، وخلاصة تذهيب التهذيب 93.
[1] انظر عَنْ (حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ) في:
طبقات ابن سعد 5/ 153، والمحبّر لابن حبيب 378 و 408، وتاريخ خليفة 336، وطبقات خليفة 242، والعلل ومعرفة الرجال لأحمد، رقم 464، والتاريخ الكبير 2/ 345 رقم 2696، والمعارف 238، وتاريخ الثقات للعجلي 134 رقم 339، والمعرفة والتاريخ 1/ 367 و 381 و 536 و 724 و 725، وتاريخ أبي زرعة 1/ 419 و 545 و 584 و 589، وأخبار القضاة لوكيع 2/ 416، والجرح والتعديل 3/ 225 رقم 989، والمراسيل 49 رقم 62، ومشاهير علماء الأمصار، رقم 464، والثقات لابن حبّان 4/ 146، وسنن الدارقطنيّ 2/ 210، وأسماء التابعين له، رقم 180، ورجال صحيح مسلم 1/ 160، 161 رقم 320، وجمهرة أنساب العرب 115، والتبيين في أنساب القرشيين 184 و 262، والسابق واللاحق 87، ورجال صحيح البخاري 1/ 175، 176 رقم 223، والجمع بين رجال الصحيحين 1/ 88، 89 رقم 342، والكامل في التاريخ 5/ 126، والعقد الفريد 4/ 164 و 168 و 169، وتهذيب الكمال 7/ 378- 381 رقم 1532 والعبر 1/ 113، وسير أعلام النبلاء 4/ 293، 294 رقم 111، والكاشف 1/ 192 رقم 262 أوالمعين في طبقات المحدثين 32، وجامع التحصيل 202 رقم 145، والبداية والنهاية 9/ 140، ومرآة الجنان 1/ 199، ووفيات الأعيان 4/ 284، والوافي بالوفيات 13/ 195 رقم 223، وتهذيب التهذيب 3/ 45 رقم 77، وتقريب التهذيب 1/ 203 رقم 603، وأسد الغابة 2/ 54، وميزان الاعتدال 1/ 616 رقم 2345، وخلاصة تذهيب التهذيب 94، وشذرات الذهب 1/ 111.
[2] في الجرح والتعديل 3/ 225.
[3] هذا قول ابن سعد في طبقاته 5/ 155 وتمامه: «ليس يمكن أن يكون ذلك كذلك لا في
الصفحة 337