246- حنش بن عبد الله [1] م 4 ابن عمرو بن حنظلة، أبو رشدين [2] السّبائيّ [3] الصّنعانيّ، صَنْعَاءُ دِمَشْقَ لا صَنْعَاءُ الْيَمَنِ.
رَوَى عَنْ: فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَابْنِ عَبَّاسٍ، وَأَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، وَرُوَيْفِعِ بْنِ ثَابِتٍ.
رَوَى عَنْهُ: ابْنُهُ الْحَارِثُ، وَقَيْسُ بْنُ الْحَجَّاجِ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ هُبَيْرَةَ، وَخَالِدُ بْنُ أَبِي عِمْرَانَ، وَعَامِرُ بْنُ يَحْيَى الْمَعَافِرِيُّ، وَالْجُلاحُ [4] أَبُو كَثِيرٍ، وَرَبِيعَةُ بْنُ سُلَيْمٍ.
وَغَزَا الْمَغْرِبَ، وَسَكَنَ إِفْرِيقِيَّةَ، وَلِهَذَا عَامَّةُ أَصْحَابِهِ مِصْرِيُّونَ.
وَتُوُفِّيَ غَازِيًا بِإِفْرِيقِيَّةَ سنة مائة.
__________
[1] انظر عن (حنش بن عبد الله الصنعاني) في:
طبقات ابن سعد 5/ 536، ومعرفة الرجال لابن معين 1/ 139 رقم 738، والعلل لأحمد 1/ 305، والتاريخ الكبير 3/ 99 رقم 343، وتاريخ الثقات للعجلي 136 رقم 348، والمعرفة والتاريخ 2/ 530 و 3/ 251، وفتوح مصر وأخبارها لابن عبد الحكم 277- 279، والولاة والقضاة للكندي 6 و 313 و 317، وتاريخ الطبري 3/ 217 و 4/ 291، والجرح والتعديل 3/ 291 رقم 1298، والثقات لابن حبّان 4/ 184، ورجال صحيح مسلم 1/ 179 رقم 370، وطبقات فقهاء اليمن 57، 58، والمؤتلف والمختلف للدارقطنيّ (مخطوطة المتحف البريطاني) ، ورقة 60 أ، والحلّة السيراء 2/ 331، ورياض النفوس 78 رقم 41، وطبقات علماء إفريقية 18، وتاريخ علماء الأندلس لابن الفرضيّ 1/ 148 رقم 391، وجذوة المقتبس 201- 203 رقم 403، والمعجب في تلخيص أخبار المغرب 37، وطبقات الفقهاء للشيرازي 74، وجمهرة أنساب العرب 332 و 740، والجمع بين رجال الصحيحين 1/ 117 رقم 460، ومعجم البلدان 2/ 47 و 3/ 427، والكامل في التاريخ 5/ 56، وتهذيب الكمال 7/ 429- 431 رقم 1555، والعبر 1/ 119، وسير أعلام النبلاء 4/ 492 رقم 192، والكاشف 1/ 195 رقم 1282، وتهذيب تاريخ دمشق 5/ 10- 12، والروض الأنف 2/ 241، والوافي بالوفيات 13/ 206 رقم 242، والبداية والنهاية 9/ 187، وميزان الاعتدال 1/ 620 رقم 2369، والمغني في الضعفاء 1/ 197 رقم 802، وتهذيب التهذيب 3/ 57 رقم 102، وتقريب التهذيب 1/ 205 رقم 630، وخلاصة تذهيب التهذيب 95، وشذرات الذهب 1/ 119.
[2] تحرّف في تهذيب تاريخ دمشق «رشيد» .
[3] في سير أعلام النبلاء 4/ 492 «النسائي» وهو تحريف لم يتنبّه إليه المحقّق.
[4] الجلاح: بضم الجيم المعجمة، وبآخره حاء مهملة.