كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 6)
وَثَّقَهُ الْعِجْلِيُّ [1] وَأَبُو زُرْعَةَ [2] .
وَأَمَّا أَبُو سَعِيدِ بن يونس فقال: حنش الصّنعانيّ كان مع عَلِيٍّ بِالْكُوفَةِ، وَقَدِمَ مِصْرَ بَعْدَ قَتْلِ عَلِيٍّ، وَغَزَا الْمَغْرِبَ مَعَ رُوَيْفِعِ بْنِ ثَابِتٍ، وَكَانَ فِيمَنْ ثَارَ مَعَ ابْنِ الزُّبَيْرِ، فَأُتِيَ بِهِ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ مَرْوَانَ فِي وَثَاقٍ، فَعَفَا عَنْهُ، وَلَهُ عَقِبٌ بِمِصْرَ، وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ وَلِيَ عُشُورَ إِفْرِيقِيَّةَ، وَبِهَا تُوُفِّيَ سَنَةَ مِائَةٍ [3] .
وَكَذَا قَالَ الْوَاقِدِيُّ فِي وَفَاةِ حَنَشٍ الصَّنْعَانِيِّ.
قُلْتُ: وَهِمَ ابْنُ يُونُسَ وَابْنُ عَسَاكِرَ [4] فِي أَنَّهُ صَاحِبُ عَلِيٍّ، لِأَنَّ صَاحِبَ عَلِيٍّ اسْمُهُ كَمَا ذَكَرْنَا حَنَشُ بْنُ رَبِيعَةَ أَوِ ابْنِ الْمُعْتَمِرِ، وَهُوَ كِنَانِيٌّ كُوفِيٌّ، وَقَدْ رَوَى عَنْهُ جَمَاعَةٌ مِنَ الْكُوفِيِّينَ، كَالْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، الَّذِينَ لَمْ يَرَوْا مِصْرَ وَلا إِفْرِيقِيَّةَ، فَتَبَيَّنَ أَنَّهُمَا رَجُلانِ.
وَلِحَنَشٍ صَاحِبِ عَلِيٍّ تَرْجَمَةٌ فِي «الْكَامِلِ» لابْنِ عَدِيٍّ [5] ، وَقَالَ: مَا أَظُنُّ أَنَّهُ يَرْوِي عَنْ غَيْرِهِمَا.
قُلْتُ: وَقَدْ تَقَدَّمَتْ تَرْجَمَتُهُ.
247- (حَنْظَلَةُ بْنُ عَلِيٍّ الأَسْلَمِيُّ الْمَدَنِيُّ) [6]- م د ن ق-.
يَرْوِي عَنْ: حَمْزَةَ بْنِ عَمْرٍو الأَسْلَمِيِّ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَخَفَّافِ بْنِ إِيمَاءٍ، وَغَيْرِهِمْ.
رَوَى عَنْهُ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَرْمَلَةَ، وَعِمْرَانُ بْنُ أَبِي أَنَسٍ، وَالزُّهْرِيُّ،
__________
[1] في تاريخ الثقات 136.
[2] في الجرح والتعديل 3/ 291.
[3] جذوة المقتبس 201.
[4] في تاريخ دمشق (مخطوطة الظاهرية) 5/ 179 ب، وتهذيبه 5/ 11.
[5] ج 2/ 844.
[6] انظر عن (حنظلة بن علي الأسلمي) في:
طبقات ابن سعد 5/ 251، والتاريخ الكبير 3/ 38 رقم 154، وتاريخ الثقات للعجلي 137 رقم 349، والمعرفة والتاريخ 1/ 405، وتاريخ الطبري 5/ 176، والجرح والتعديل 3/ 239 رقم 1063، والثقات لابن حبّان 4/ 165، ورجال صحيح مسلم 1/ 148 رقم 296، والجمع بين رجال الصحيحين 1/ 110 رقم 426، وأسد الغابة 2/ 60، وتهذيب الكمال 7/ 451، 452 رقم 1563، والكاشف 1/ 196 رقم 1287، وتهذيب التهذيب 3/ 62 رقم 113، وتقريب التهذيب 1/ 206 رقم 640، والإصابة 1/ 360 رقم 1864، وخلاصة تذهيب التهذيب 96.
الصفحة 340