كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 6)
روى عنه: ابنه إِسْحَاقَ، وَيَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ.
وَثَّقَهُ أحمد العجلي [1] .
قال يزيد بن أبي حبيب: أَخْبَرَنِي رَبِيعَةُ بْنُ لَقِيطٍ أَنَّهُ كَانَ مَعَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ عَامَ الْجَمَاعَةِ، وَهُمْ رَاجِعُونَ مِنْ مَسْكِنَ، وَمُطِرُوا دَمًا عَبِيطًا [2] .
قَالَ رَبِيعَةُ: فَلَقَدْ رَأَيْتَنِي أَنْصُبُ الإِنَاءَ فَيَمْتَلِئُ دَمًا عَبِيطًا، فَظَنَّ النَّاسُ أَنَّمَا هِيَ، يَعْنِي السَّاعَةَ، وَمَاجَ النَّاسُ بَعْضُهُمْ فِي بَعْضٍ، فَقَامَ عَمْرٌو فَأَثْنَى عَلَى اللَّهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ، ثُمَّ قَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، أَصْلِحُوا مَا بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ اللَّهِ، وَلا يَضُرُّكُمْ لَوِ اصْطَدَمَ هَذَانِ الْجَبَلانِ.
رَوَاهُ ابْنُ الْمُبَارَكِ فِي «الزُّهْدِ» [3] .
وَرَوَاهُ ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ يَزِيدَ عَنْ رَبِيعَةَ، وَلَفْظُهُ:
إِنَّهُمْ كَانُوا مَعَ مُعَاوِيَةَ حِينَ قَفَلُوا مِنَ الْعِرَاقِ، فَأَمْطَرَتِ السَّمَاءُ بِدِجْلَةَ دَمًا عَبِيطًا، وَظَنُّوا الظُّنُونَ وَقَالُوا الْقِيَامَةُ، وَذَكَرَ الْحَدِيثَ.
262- الرَّبِيعُ بْنُ خُثَيْمٍ [4] ابْنُ عَائِذٍ، أَبُو يَزِيدَ الثَّوْرِيُّ الْكُوفِيُّ، الزَّاهِدُ، أَحَدُ الأعلام.
__________
[1] في تاريخ الثقات 159.
[2] أي طريّا.
[3] ص 197 رقم 561.
[4] انظر عن (الربيع بن خثيم) في:
الزهد لابن المبارك 145 و 301 و 394 و 471 و 495 و 543 و 544، والملحق رقم 21- 29 و 31- 33 و 55 و 59 و 99 و 100 و 101 و 151 وطبقات ابن سعد 6/ 182- 193 وطبقات خليفة 141، والعلل ومعرفة الرجال لأحمد، رقم 1928 و 2318 و 2994 و 3719 و 3720، والتاريخ الكبير 3/ 269 رقم 917، وتاريخ الثقات للعجلي 154- 156 رقم 419، والبيان والتبيين 1/ 363 و 2/ 105 و 3/ 146 و 158 و 160 و 174 و 193 و 4/ 39، وتاريخ اليعقوبي 2/ 240، والمعارف 497، والمعرفة والتاريخ 2/ 563، 577، وتاريخ أبي زرعة 1/ 655- 657 و 663 و 2/ 682، وأنساب الأشراف 1/ 6، والكنى والأسماء للدولابي 2/ 162، والجرح والتعديل 3/ 459 رقم 2068، والعقد الفريد 1/ 275 و 2/ 424 و 3/ 150 و 171 و 179، والثقات لابن حبّان 4/ 224، 225، ومشاهير علماء الأمصار، رقم 737، والثقات لابن شاهين، رقم 352، ورجال صحيح مسلم 1/ 203 رقم 429، والخراج
الصفحة 352