كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 6)

أرسل عن النبي صلى الله عليه وسلم، وَرَوَى عَنِ: ابْنِ مَسْعُودٍ، وَأَبِي أَيُّوبَ الأَنْصَارِيِّ، وَعَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ الأَوْدِيِّ.
وَهُوَ قَلِيلُ الرِّوَايَةِ.
وَعَنْهُ: الشَّعْبِيُّ، وَإِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ، وَهِلالُ بْنُ يَسَافٍ، وَمُنْذِرٌ الثَّوْرِيُّ، وَهُبَيْرَةُ بْنُ خُزيْمَةَ، وَآخَرُونَ.
قَالَ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِنَادٍ: ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ، ثنا أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: كَانَ الرَّبِيعُ بْنُ خُثَيْمٍ إِذَا دَخَلَ عَلَى ابْنِ مَسْعُودٍ لَمْ يَكُنْ لَهُ إِذْنٌ لأَحَدٍ حَتَّى يَفْرُغَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْ صَاحِبِهِ، فَقَالَ لَهُ ابْنُ مَسْعُودٍ: يَا أَبَا يَزِيدَ، لَوْ رَآكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَأَحَبَّكَ، وَمَا رَأَيْتُكَ إِلا ذَكَرْتُ الْمُخْبِتِينَ [1] .
أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ الأَسَدِيُّ: أَنَا ابْنُ خَلِيلٍ، أَنَا أَبُو الْمَكَارِمِ اللَّبَّانِ، أَنَا أَبُو عَلِيٍّ، أَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا الطَّبَرَانِيُّ، ثنا عَبْدَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا أَزْهَرُ بْنُ مَرْوَانَ، ثنا عَبْدُ الْوَاحِدِ فَذَكَرَهُ، بِالإِسْنَادِ إِلَى أَبِي نُعَيْمٍ، ثنا أَبُو حَامِدِ بْنُ صِلَةٍ، ثنا السَّرَّاجُ، ثنا هَنَّادٌ، ثنا أَبُو الأَحْوَصِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ، عَنْ مُنْذِرٍ الثَّوْرِيِّ، قَالَ: كَانَ الرَّبِيعُ إِذَا أَتَاهُ الرَّجُلُ يَسْأَلُهُ قَالَ لَهُ: اتَّقِ اللَّهَ فِيمَا عَلِمْتَ وَمَا اسْتُؤْثِرَ بِهِ عَلَيْكَ، فَكِلْهُ إِلَى عَالِمِهِ، لأَنَا عَلَيْكُمْ فِي العمد أخوف منّي
__________
[ () ] وصناعة الكتابة لقدامة 377، وحلية الأولياء 2/ 105 رقم 166، وجمهرة أنساب العرب 201، وربيع الأبرار للزمخشري 1/ 772، ورجال صحيح البخاري 1/ 245 رقم 327، وشرح نهج البلاغة 7/ 93، والجمع بين رجال الصحيحين 1/ 134 رقم 134 رقم 524، وصفة الصفوة 3/ 52، 68 رقم 404، وهو مذكور أيضا في ترجمة عابدة من المجهولات الكوفيّات 3/ 191 رقم 471، والبصائر والذخائر 2/ 508، وتذكرة الحفّاظ 1/ 57، وسير أعلام النبلاء 4/ 258- 262 رقم 95، والكاشف 1/ 235 رقم 1452، وتهذيب الكمال 9/ 70- 76 رقم 1859، والتذكرة الحمدونية 1/ 208، والبداية والنهاية 8/ 217، وغاية النهاية 1/ 283 رقم 1263، والوافي بالوفيات 14/ 80 رقم 92، وتذكرة الحفّاظ 3/ 242 رقم 467، وتقريب التهذيب 1/ 244 رقم 37، وخلاصة تذهيب التهذيب 115 وقد تقدّمت ترجمته مرتين قبل هذه الترجمة.
[1] طبقات ابن سعد 6/ 182، 183، وحلية الأولياء 2/ 106 و 107، وتاريخ الثقات 154.

الصفحة 353