كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 6)

[حرف الْكَافِ]
384- كُرَيْبُ بْنُ أَبِي مُسْلِمٍ الْمَكِّيُّ [1] ع مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، كُنْيَتُهُ أَبُو رِشْدِينَ.
أَدْرَكَ عُثْمَانَ، وَرَوَى عَنْ: زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، وَعَائِشَةَ، وَأُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، وَأُمِّ هَانِئٍ، وَأُمِّ سَلَمَةَ، وَابْنِ عَبَّاسٍ، وَغَيْرِهِمْ.
رَوَى عَنْهُ: ابْنَاهُ رِشْدِينُ، وَمُحَمَّدٌ، وَبُكَيْرُ بْنُ الأَشَجِّ، وَسَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ، وَإِبْرَاهِيمُ، وَمُحَمَّدٌ، وَمُوسَى بَنُو عُقْبَةَ، وَعَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، وَمَخْرَمَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، وَالزُّهْرِيُّ، وَصَفْوَانُ بن سليم، وطائفة.
وبعثته أُمُّ الْفَضْلِ وَالِدَةُ ابْنُ عَبَّاسٍ إِلَى مُعَاوِيَةَ رَسُولا.
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ وَغَيْرُهُ.
وَقَالَ مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ: وَضَعَ عِنْدَنَا كُرَيْبٌ حِمْلَ بَعِيرٍ- أَوْ عَدْلَ بَعِيرٍ- مِنْ كُتُبِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فَكَانَ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ إِذَا أَرَادَ الْكِتَابَ كَتَبَ إِلَيْهِ:
ابْعَثْ إِلَيَّ بصحيفة كذا وكذا، قال: فننسخها ونبعث إليه إحداهما [2] ، رواها
__________
[1] الطبقات الكبرى لابن سعد 5/ 293، التاريخ لابن معين 2/ 496، الطبقات لخليفة 280، تاريخ خليفة 316، التاريخ الكبير 7/ 231 رقم 994، المعرفة والتاريخ 1/ 417، الجرح والتعديل 7/ 168 رقم 956، مشاهير علماء الأمصار 72 رقم 498، تحفة الأشراف 13/ 343 رقم 1254، الكاشف 3/ 7 رقم 4724، سير أعلام النبلاء 4/ 479- 480 رقم 181، العبر 1/ 117، البداية والنهاية 9/ 186، تهذيب التهذيب 8/ 433 رقم 783، تقريب التهذيب 2/ 134 رقم 43، خلاصة التذهيب 322، شذرات الذهب 1/ 114.
[2] كذا في الأصل، وفي الطبقات لابن سعد 5/ 293: «فينسخها فيبعث إليه بإحداهما» .

الصفحة 462