كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 6)

وَعَنْهُ: الزُّهْرِيُّ.
وَهُوَ مُقِلّ لا يَكَادُ يُعْرَفُ.
395- (مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ) [1]- 4- بْنُ يَزِيدَ بْنِ قَيْسٍ النَّخَعِيُّ الْكُوفِيُّ.
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَعَمِّهِ الأَسْوَدِ، وعم أبيه علقمة.
روى عنه: الحسن بن عمرو الفقيمي، وزبيد اليامي، والحكم، ومنصور الأعمش، والأكابر.
قال أبو زرعة: كان رفيع القدر من الجلة.
وقال ابن معين: ثقة.
396- (محمد بن عروة بن الزّبير) [2]- ت- بن العوّام، الَّذِي ضَرَبَهُ فَرَسٌ فَمَاتَ [3] .
قَالَ الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ: كَانَ بَارِعَ الْجَمَالِ يُضْرَبُ بِحُسْنِهِ الْمَثَلُ [4] .
__________
[1] الطبقات الكبرى لابن سعد 6/ 298، التاريخ لابن معين 2/ 528 رقم 2755 و 2756، الطبقات لخليفة 157، التاريخ الكبير 1/ 153 رقم 456، المعرفة والتاريخ 3/ 98، الكنى والأسماء للدولابي 1/ 134 الجرح والتعديل 7/ 321، 322 رقم 1737، المعارف 432، الكاشف 3/ 62 رقم 5083، سير أعلام النبلاء 4/ 78 رقم 25، تهذيب التهذيب 9/ 308- 309 رقم 508، تقريب التهذيب 2/ 185 رقم 466، خلاصة التذهيب 394.
[2] الطبقات لخليفة 267، نسب قريش 247- 248، الأخبار الموفقيات 348- 349، جمهرة نسب قريش 277- 283، التاريخ الكبير 1/ 201 رقم 619، المعارف 222- 223، الجرح والتعديل 8/ 47 رقم 217، الأغاني 1/ 146- 147، الكاشف 3/ 69 رقم 5129، الوافي بالوفيات 4/ 94 رقم 1569، تهذيب التهذيب 9/ 343- 344 رقم 566، تقريب التهذيب 2/ 191 رقم 527.
[3] حكى الزبير بن بكار حادثة موته فقال إن عروة بن الزبير تخلّف يوما عن الدخول على الوليد بن عبد الملك فأمر ابنه محمدا بالدخول عليه، وكان حسن الوجه، فدخل عليه، وله غديرتان في ثياب وشيء، وهو يتبختر يضرب بيديه، فقال الوليد: هكذا والله التغطرف، وهكذا تكون فتيان قريش، فعانه، فقام من الليل متوسّنا، فوقع في إصطبل الدوابّ، فلم تزل تطؤه حتى مات. (جمهرة نسب قريش 277) .
[4] وكان يسمّى زين المواكب لجماله. (الأغاني 1/ 146) .

الصفحة 469