كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 7)

148- عبد الرحمن بن أبي نعم البجلي [1] ع أبو الحكم الكوفي. عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَأَبِي سَعِيدٍ.
عَنْهُ: ابْنُهُ الْحَكَمُ، وَسَعِيدُ بْنُ مَسْرُوقٍ، وَصَالِحُ بْنُ صَالِحِ بْنِ حَيٍّ، وَعِمَارَةُ بْنُ الْقَعْقَاعِ، وَفَضْلُ بْنُ غَزْوَانَ، وَفُضَيلُ بْنُ مَرْزُوقٍ، وَيَزِيدُ بْنُ مِرْدَانُبَةَ [2] .
وَكَانَ مِنَ الثِّقَاتِ الْعَابِدِينَ.
قَالَ بُكَيْرُ بْنُ عَامِرٍ: كَانَ لَوْ قِيلَ لَهُ قَدْ تَوَجَّهَ إِلَيْكَ مَلَكُ الْمَوْتِ، مَا كَانَ عِنْدَهُ زِيَادَةٌ. وَكَانَ يَمْكُثُ نِصْفَ شَهْرٍ لا يَأْكُلُ [3] .
وَرَوَى مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي نُعْمٍ يُحْرِمُ مِنَ السَّنَةِ إِلَى السَّنَةِ، وَيَقُولُ: لَبَّيْكَ، لَوْ كَانَ رِيَاءً لاضْمَحَلَّ [4] . وَقِيلَ:
إِنَّهُ أَنْكَرَ عَلَى الْحَجَّاجِ كَثْرَةَ سَفْكِهِ لِلدِّمَاءِ، فَهَمَّ بِهِ، فَقَالَ لَهُ: مَنْ فِي بَطْنِهَا أَكْثَرُ مِمَّنْ عَلَى ظَهْرِهَا، رَوَاهَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ مُغِيرَةَ [5] .
وَرَوَى حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ قَالَ: كُنَّا نَجْمَعُ مَعَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي نُعْمٍ، وَهُوَ يُلَبِّي بِصَوْتٍ حَزِينٍ، ثُمَّ يَأْتِي خُرَاسَانَ وَأَطْرَافَ الأَرْضِ، ثُمَّ يُوَافِي مَكَّةَ وَهُوَ محرّم، وكان يفطر في الشّهر مرّتين [6] .
__________
[1] الطبقات الكبرى 6/ 298، التاريخ لابن معين 2/ 360، التاريخ الكبير 5/ 356 رقم 1130، الكنى والأسماء 1/ 154، الجرح والتعديل 5/ 295 رقم 1400، مشاهير علماء الأمصار 102 رقم 759، حلية الأولياء 5/ 69- 73 رقم 290، تهذيب الكمال 2/ 822، سير أعلام النبلاء 5/ 62- 63 رقم 20، ميزان الاعتدال 2/ 595 رقم 4992، الكاشف 2/ 166 رقم 3375، تهذيب التهذيب 6/ 286 رقم 560، تقريب التهذيب 1/ 500 رقم 1136، خلاصة تذهيب التهذيب 235.
[2] مردانبة: بضم النون وفتح الباء الموحّدة. (انظر تقريب التهذيب 2/ 370) .
[3] حلية الأولياء 5/ 69.
[4] حلية الأولياء 5/ 70.
[5] حلية الأولياء 5/ 70.
[6] حلية الأولياء 5/ 69.

الصفحة 151