كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 7)

رأي الخوارج، وادّعى على ابن عَبَّاسٍ أَنَّهُ كَانَ يَرَى رَأْيَ الْخَوَارِجِ. نَقَلَهُ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ، عَنْ مُصْعَبٍ.
وَقَالَ خَالِدُ بْنُ نِزَارٍ الأَيْلِيُّ: ثَنَا عُمَرُ بْنُ قَيْسٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ أَنَّ عِكْرِمَةَ كَانَ إِبَاضِيًّا.
إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: أُتِيَ بِجِنَازَةِ عِكْرِمَةَ وَكُثَيْرِ عَزَّةَ بَعْدَ الْعَصْرِ [1] ، فَمَا عَلِمْتُ أَحَدًا مِنْ أَهْلِ الْمَسْجِدِ حَلَّ حَبْوَتَهُ إِلَيْهِمَا. قَالَ الدَّرَاوَرْدِيُّ: مَاتَا فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ فَمَا شَهِدَهُمَا إِلا سُودَانُ الْمَدِينَةِ [2] . قَالَ جَمَاعَةٌ: تُوُفِّيَا سَنَةَ خَمْسٍ وَمِائَةٍ. وَقَالَ الْهَيْثَمُ بْنُ عَدِيٍّ وَغَيْرُهُ:
سَنَةَ سِتٍّ وَمِائَةٍ. وَقَالَ أَبُو نُعَيْمٍ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَجَمَاعَةٌ: سَنَةَ سبع، وقال يحيى بن معين والمدائني: سَنَةَ خَمْسَ عَشْرَةَ وَمِائَةٍ، وَأَظُنُّ هَذَا الْقَوْلَ غَلَطًا، لَمْ يَبْقَ إِلَى هَذَا التَّارِيخِ قَطُّ.
188- (عِلْبَاءُ بْنُ أَحْمَرَ الْيَشْكُرِيُّ الْبَصْرِيُّ) [3] م ت ن ق- رَوَى عَنْ:
أَبِي زَيْدٍ عَمْرِو بْنِ أَحْطَبَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَعَنْ عِكْرِمَةَ.
وَعَنْهُ: عُزْرَةُ بْنُ ثَابِتٍ، وَدَاوُدُ بْنُ أَبِي الْفُرَاتِ، وَحُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ الْمَرْوَزِيُّ، وَحُسَيْنُ بْنُ قَيْسٍ الرَّحْبِيُّ. [2] وَثَّقَهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ.
189- (عَمَّارُ بن سعد القرظ) [4] ق- بن عائذ المؤذّن. عن أبيه، وأبي هريرة.
__________
[1] في سير أعلام النبلاء 5/ 33 «بعد الظهر» .
[2] قال ابن سعد في طبقاته 5/ 262: «أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثني خالد بن القاسم البياضي قال: مات عكرمة وكثيّر عزّة الشاعر في يوم واحد سنة خمس ومائة فرأيتهما جميعا صلّي عليهما في موضع واحد بعد الظهر في موضع الجنائز فقال الناس: مات اليوم أفقه الناس وأشعر الناس. قال: وقال غير خالد بن القاسم: وعجب الناس من اجتماعهما في الموت واختلاف رأيهما، عكرمة يظنّ أنه يرى رأي الخوارج، يكفّر بالنظرة، وكثيّر شيعيّ يؤمن بالرجعة» .
[3] المعرفة والتاريخ 1/ 331، الجرح والتعديل 7/ 28 رقم 151، مشاهير علماء الأمصار 125 رقم 985، تهذيب الكمال 2/ 953، الكاشف 2/ 241 رقم 3925، تهذيب التهذيب 7/ 273- 274، تقريب التهذيب 2/ 30 رقم 278، خلاصة تذهيب التهذيب 270.
[4] التاريخ الكبير 7/ 26 رقم 110، المعرفة والتاريخ 1/ 281، الجرح والتعديل 6/ 390 رقم

الصفحة 181