كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 7)

194- (عُمَرُ بْنُ خَلْدَةَ) [1] قَاضِي الْمَدِينَةِ فِي خِلافَةِ عَبْدِ الْمَلِكِ، لِهِشَامِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْمَخْزُومِيِّ أَمِيرِ الْمَدِينَةِ، وَكَانَ رَجُلا مَهِيبًا عَفِيفًا، لَمْ يَرْتَزِقْ عَلَى الْقَضَاءِ شَيْئًا [2] . قَالَ رَبِيعَةُ الرَّأْيُ: كَانَ يَقْضِي فِي الْمَسْجِدِ [3] . وَقَالَ مَالِكٌ:
كَانَ ابْنُ خَلْدَةَ قَاضِي عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَغَيْرُه يَقْضُونَ فِي الْمَسْجِدِ، وَكَانَ ابْنُ خَلْدَةَ يَجْلِسُ مَعَ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدٍ، وَمَعَ رَبِيعَةَ، فَكَانُوا يَقُولُونَ: آذَيْتَنَا وَأَبْرَمْتَنَا، فَيَقُولُ: لا تُقِيمُونِي مِنْ عِنْدِكُمْ دَعُونِي أَتَحَدَّثُ مَعَكُمْ، فَإِذَا جَاءَ الْخَصْمَانِ تَحَوَّلْتُ إِلَيْهِمَا ثُمَّ عُدْتُ [4] . وَذَكَرَ الْوَاقِدِيُّ، عَنِ ابن أبي ذِئْبٍ قَالَ:
حَضَرْتُ عُمَرَ بْنَ خَلْدَةَ يَقُولُ لِخَصْمٍ: اذْهَبْ يَا خَبِيثُ فَاسْجُنْ نَفْسَكَ، فَذَهَبَ الرَّجُلُ وَلَيْسَ مَعَهُ حَرَسِيٌّ، وَتَبِعْنَاهُ وَنَحْنُ صِبْيَانُ حَتَّى أَتَى السَّجَّانَ فَحَبَسَ نَفْسَهُ [5] .
195- (عُمَرُ بْنُ عبد الله بن عروة) [6] خ م ن- بن الزّبير، تُوُفِّيَ شَابًّا.
رَوَى الْقَلِيلَ عَنْ جَدِّهِ.
وَعَنْهُ: ابْنُ جُرَيْجٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ يَسَارٍ.
وكان ثقة خيارا.
__________
[1] الطبقات لخليفة 257، التاريخ الكبير 6/ 152 رقم 1999، المعرفة والتاريخ 1/ 556 و 671، تاريخ أبي زرعة 1/ 427، الجرح والتعديل 6/ 106 رقم 559، تهذيب الكمال 2/ 1008، ميزان الاعتدال 3/ 192 رقم 6094، الكاشف 2/ 268 رقم 4110، تهذيب التهذيب 7/ 442- 443 رقم 728، تقريب التهذيب 2/ 54 رقم 417، خلاصة تذهيب التهذيب 282، الطبقات الكبرى 5/ 279، الفقيه والمتفقه 2/ 269.
[2] الطبقات الكبرى 5/ 279.
[3] الطبقات.
[4] انظر: المعرفة والتاريخ 1/ 671.
[5] الطبقات الكبرى 5/ 279.
[6] الطبقات لخليفة 267، التاريخ الكبير 6/ 167 رقم 2056، المعرفة والتاريخ 1/ 436، الجرح والتعديل 6/ 117 رقم 634، تهذيب الكمال 2/ 1015، الكاشف 2/ 273 رقم 4145، تهذيب التهذيب 7/ 469 رقم 780، تقريب التهذيب 2/ 58 رقم 466، خلاصة تذهيب التهذيب 284، جمهرة نسب قريش 273- 274.

الصفحة 186