كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 7)
أَشْهُرٍ. وَقَالَ أَبُو عُمَرَ الضَّرِيرُ: تُوُفِّيَ بِدَيْرِ سَمْعَانَ، لِعَشْر بَقِينَ مِنْ رَجَبٍ، وَآخَرُونَ قَالُوا: فِي رَجَبٍ، وَلَمْ يُؤَرِّخُوا الْيَوْمَ.
وَمَنَاقِبُهُ طَوِيلَةٌ اكْتَفَيْنَا بِهَذَا.
197- (عُمَرُ بْنُ كَثِيرِ بْنِ أَفْلَحَ) [1] خ م- مَوْلَى أَبِي أَيُّوبَ الأَنْصَارِيِّ.
عَنْ: ابْنِ عُمَرَ، وَسَفِينَةَ، وَابْنِ سَفِينَةَ، وَنَافِعٍ مَوْلَى أَبِي قَتَادَةَ.
وَعَنْهُ: يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيُّ، وَأَخُوهُ سَعْدِ بْنُ سَعِيدٍ، وَابْنُ عَوْنٍ.
قَالَ النَّسَائِيُّ: ثِقَةٌ.
198- عُمَرُ بْنُ عُبَيْرَةَ [2] ابْنِ مُعَيَّةَ [3] بْنِ سُكَيْنٍ، أَبُو الْمُثَنَّى الْفَزَارِيُّ أَمِيرُ الْعِرَاقَيْنِ، وليهما ليزيد ابن عَبْدِ الْمَلِكِ، فَلَمَّا اسْتُخْلِفَ هِشَامٌ عَزَلَهُ. قَالَ الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ: فِي سَنَةِ سَبْعٍ وَتِسْعِينَ غَزَا مُسْلِمَةُ الْقُسْطَنْطِينِيَةَ، وَكَانَ عَلَى أَهْلِ الْبَحْرِ عُمَرُ بْنُ هُبَيْرَةَ.
قَالَ غَيْرُ وَاحِدٍ: وَجُمِعَتْ إِمْرَةُ الْعِرَاقِ فِي أَوَّلِ سَنَةِ ثَلاثٍ وَمِائَةٍ لابْنِ هُبَيْرَةَ، فرَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكْرٍ السَّهْمِيُّ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ أَنَّ عُمَرَ بْنَ هُبَيْرَةَ جَمَعَ فُقَهَاءَ الْبَصْرَةِ وَالْكُوفَةِ فَقَالَ: إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ يَكْتُبُ إِلَيَّ فِي أُمُورٍ أَعْمَلُ بها؟
__________
[5] / 144) .
[1] الطبقات لخليفة 265، التاريخ الكبير 6/ 188 رقم 2126، تاريخ الثقات 360 رقم 1245، الجرح والتعديل 6/ 130 رقم 706، مشاهير علماء الأمصار 133 رقم 1043، تهذيب الكمال 2/ 1022، الكاشف 2/ 277 رقم 4169، تهذيب التهذيب 7/ 493 رقم 816، تقريب التهذيب 2/ 62 رقم 499، خلاصة تذهيب التهذيب 285- 286.
[2] تاريخ اليعقوبي 2/ 299، تاريخ خليفة 314- 315، المعارف 408، مروج الذهب 4/ 37، تاريخ الرسل والملوك 6/ 523 و 530، العيون والحدائق 3/ 31 و 75 و 81- 87، تاريخ دمشق 36/ 195- 198 (مخطوطة التيمورية) ، الكامل في التاريخ 5/ 97- 98 و 103، وفيات الأعيان 2/ 71 و 72 و 203 و 204 و 229 و 3/ 203 و 204 و 229 و 3/ 15 و 488 و 6/ 243 و 280- 282 و 313، خزانة الأدب 3/ 144، سير أعلام النبلاء 4/ 562 رقم 221.
[3] في الأصل، وفي سير أعلام النبلاء 4/ 562 «معاوية» ، وما أثبتناه عن وفيات الأعيان 6/ 313 في ترجمة ابنه يزيد. وهو تصغير معاوية.
الصفحة 206