كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 7)
فَأَسْلَمَ، وَمَدَحَ الْوَلِيدَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ، وَغَيْرَهُ، وَهُوَ صَاحِبُ هَذِهِ الْكَلِمَةِ السَّائِرَةِ الَّتِي أَوَّلِهَا:
إِنَّا مُحَيُّوكَ فَاسْلَمْ أَيُّهَا الطُّلَلُ ... وَإِنْ بَلِيتَ وَإِنْ طَالَتْ بِكَ الطِّيَلُ
وَمَا هَدَانِي لِتَسْلِيمٍ عَلَى دِمَنٍ ... بِالْعُمْرِ غَيْرُهُنَّ الأَعْصَرُ الأَوَّلُ
وَالنَّاسُ مَنْ يَلْقَ خَيْرًا قَائِلُونَ لَهُ ... مَا يَشْتَهِي وَلأُمِّ الْمُخْطِئِ الْهَبَلُ
قَدْ يُدْرِكُ الْمُتَأَنِّي بَعْضَ حَاجَتِهِ ... وَقَدْ يَكُونُ مَعَ الْمُسْتَعْجِلِ الزَّلَلُ
وَرُبَّمَا فَاتَ قَوْمًا بَعْضَ أَمْرِهِمْ ... مِنَ التَّأَنِّي وَكَانَ الْحَزْمُ لَوْ عَجَلُوا
وَالْعَيْشُ لا عَيْشَ إِلا مَا تَقَرُّ بِهِ ... عَيْنٌ وَلا حَالَ إِلا سَوْفَ تَنْتَقِلُ
أَمَّا قُرَيْشٌ فَلَنْ تَلْقَاهُمُ أَبَدًا ... إِلا وَهُمْ خَيْرُ مَنْ يَحْفَى وَيَنْتَعِلُ
قَوْمٌ هُمْ أُمَرَاءُ الْمُؤْمِنِينَ وَهُمْ ... رَهْطُ الرَّسُولِ فَمَا مِنْ بَعْدِهِ رُسُلُ
[1] (الْقَعْقَاعُ بْنُ حَكِيمٍ الْمَدَنِيُّ) [2] م 4- عَنْ: عَائِشَةَ، وَابْنِ عُمَرَ، وَجَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، وَعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، وَأَبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ، وَجَمَاعَةٍ.
وَعَنْهُ: سُمَيٌّ، وَسُهَيْلُ بْنُ أَبِي صَالِحٍ، وَزَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ، وَابْنُ عَجْلانَ.
وَثَّقَهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، وَغَيْرُهُ.
214- (قَيْسُ بْنُ الْحَارِثِ) [3] د- عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، وَأَبِي سَعِيدٍ الخدريّ، وغيرهما.
__________
[1] الأبيات من أول قصائد ديوان القطاميّ، وهي 42 بيتا، وفي جمهرة أشعار العرب 151، وبعضها في الأغاني 24/ 45- 46، والشعر والشعراء 2/ 612، ومعاهد التنصيص 1/ 183.
[2] الطبقات لخليفة 249، التاريخ الكبير 7/ 188 رقم 835، المعارف 66، المعرفة والتاريخ 2/ 706، الجرح والتعديل 7/ 136 رقم 764، مشاهير علماء الأمصار 77 رقم 548، تهذيب الكمال 2/ 1131، الكاشف 2/ 346 رقم 4659، جامع التحصيل 315 رقم 637، تهذيب التهذيب 8/ 383 رقم 679، تقريب التهذيب 2/ 127 رقم 123، خلاصة تذهيب التهذيب 319.
[3] التاريخ الكبير 7/ 151- 152 رقم 676، تاريخ الثقات 392 رقم 1390، المعرفة والتاريخ 2/ 220 و 222 و 359 و 360، تاريخ أبي زرعة 1/ 62، الجرح والتعديل 7/ 95 رقم 541، تهذيب الكمال 2/ 1132، الكاشف 2/ 346 رقم 4665، تهذيب التهذيب 8/ 386 رقم 687، تقريب التهذيب 2/ 127 رقم 131، خلاصة تذهيب التهذيب 317.
الصفحة 224